خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
توقعات الطقس اليوم في السعودية: رياح وغبار على عدة مناطق
برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
أكد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أن فشل منتجي النفط في التوصل إلى اتفاق على تجميد مستويات إنتاج الخام خلال اجتماع الدوحة لن تكون له تأثيرات سلبية على قطاع النفط الروسي. وفي مقابلة مع إحدى القنوات المحلية قال وزير الطاقة الروسي يوم الاثنين 18 أبريل/نيسان إن أسعار النفط ما بين 40 و60 دولارا للبرميل ملائمة لميزانية البلاد ولصناعة النفط في روسيا وذلك في ظل الظروف الراهنة.
ووفقا للوزير الروسي فإن فشل منتجي النفط من داخل منظمة “أوبك” وخارجها في التوصل إلى اتفاق خلال اجتماعهم في العاصمة القطرية يوم الأحد لن تكون تداعيات على صناعة النفط في روسيا، لافتا إلى التأثيرات السلبية على أسواق النفط بسبب فشل اجتماع الدوحة.
وكانت 18 دولة منتجة للنفط اجتمعت يوم الأحد في العاصمة القطرية الدوحة لإقرار اتفاق كان قيد الإعداد منذ فبراير/شباط لتثبيت إنتاج الخام عند مستويات يناير/كانون الثاني حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
لكن السعودية أكبر منتج في “أوبك” أبلغت الحاضرين أنها ترغب في مشاركة جميع أعضاء المنظمة في اتفاق التجميد بما في ذلك إيران التي غابت عن المحادثات. بينما أعلنت طهران رفضها تثبيت الإنتاج سعيا لاستعادة حصتها السوقية بعد رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها.
وعقب انهيار المحادثات النفطية، حثت إيران الدول الأخرى المنتجة للنفط على مواصلة المحادثات من أجل تثبيت الإنتاج وتعزيز الأسعار، مصرة في الوقت نفسه على موقفها الرافض لتجميد إنتاج الخام.
وقال مندوب إيران لدى منظمة “أوبك” حسين كاظم بور اردبيلي: “ندعم التعاون بين الدول الأعضاء في “أوبك” ومن خارجها وجهود تحقيق الاستقرار في السوق النفطية ونحث جميع المنتجين على مواصلة المفاوضات”.
ولكنه أضاف أن إيران أوضحت أنها تريد استعادة حصتها السوقية التي فقدتها بسبب العقوبات الاقتصادية وأن “معظم الدول الأعضاء في أوبك ومن خارجها حول العالم يؤيدون موقفها”.