حرس الحدود بمنفذ حالة عمار يواصل جهوده لتسهيل إجراءات دخول ضيوف الرحمن من الأردن
إطلاق الهوية الرسمية لـ خليجي 27
سلمان للإغاثة يوزّع 335 كرتون تمر في محافظة حلب بسوريا
فيصل بن فرحان ونظيره الإسباني يوقعان مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية بين البلدين
قوات أمن الحج تضبط مقيمين و3 وافدين ومواطنين مخالفين
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تفتح باب التسجيل في تجارب الأداء
وزير البلديات والإسكان: 22 ألف كادر ميداني و4 محاور رئيسة ضمن منظومة البلديات بموسم الحج
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ بدء حصار موانئ إيران
برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات الغذائية لـ سوريا
نفى الديوان الملكي الأردني صحة ما نسب إلى العاهل الأردني عبد الله الثاني، بأن انضمام بلاده إلى تحالف السعودية كان لأنه “غير ملزم”، وتلميحاته إلى أنه محدود الفعالية والنتائج.
وقال مصدر مسؤول في بيان للديوان الملكي، نشرته وكالة الأنباء الرسمية “بترا” مساء الخميس 31 مارس، إن” ما تناقلته بعض وسائل الإعلام مؤخرا، وما نسب إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بصورة مشوهة، يهدف إلى الإساءة إلى الأردن وعلاقاته مع دول شقيقة وصديقة”.
وأكد البيان عمق العلاقات التي تربط الأردن والسعودية، مشددا على دعم الأردن الكامل للتحالف الإسلامي، حيث كانت المملكة بين أوائل الداعمين والمشاركين في هذا التحالف.
وشدد المصدر على اعتزاز الأردن بعلاقاته التاريخية الراسخة مع المملكة العربية السعودية، ووقوفه الدائم إلى جانبها في مختلف الظروف، مشددًا على أهمية مواجهة خطر الإرهاب من خلال تعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك.
وكانت وسائل إعلام دولية، “الغارديان وميدل إيست آي”، تناقلت بعض تفاصيل اللقاء المسرب الذي جمع الملك عبد الله مع أعضاء بارزين في الكونغرس الأمريكي، وأشاع بعضها أنه أكد خلال الاجتماع أن الأردن انضم إلى التحالف لأنه “غير ملزم”، وألمح إلى أنه محدود الفعالية والنتائج، حسب تعبيرهما.
اللقاء الذي أشير إليه، جمع الملك الأردني بأعضاء كبار في الكونغرس الأمريكي، بينهم السيناتور جون ماكين، خلال زيارة الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن منتصف يناير الماضي.
ونشرت التفاصيل الكاملة لهذا اللقاء كل من جريدة “الغارديان” البريطانية وموقع “ميدل إيست آي” البريطاني اللذين حصلا على تفاصيل اللقاء الذي كشف فيه الملك الكثير من المعلومات حسب ما أشيع.