ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أكد وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير عمق العلاقات بين المملكة وتركيا، وتطابق وجهات النظر في كثير من القضايا من البلدين، مبيناً أن العلاقات السعودية التركية حققت من مستويات متقدمة في الفترة الأخيرة وتوجت بــ 3 زيارات للرئيس التركي للمملكة العربية السعودية وزيارة تاريخية ايضا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إلى أنقرة ثم رئاسة وفد المملكة إلى مؤتمر القمة الإسلامية الثالثة عشرة.
وأبان الجبير في اللقاء الذي أجراه مع موفد القناة السعودية الزميل عبدالله الشهري على هامش اجتماعات قمة منظمة التعاون الإسلامي في مدينة اسطنبول أمس أن زيارة خادم الحرمين الشريفين لتركيا كانت ناجحة وأثمرت عن توقيع محضر إنشاء مجلس تنسيقي بين البلدين يشمل عدة محاور سواء كانت مجال السياسي الدبلوماسي أو الإعلامي أو الثقافي أو الاستثماري والتجاري أو العسكري والتصنيع العسكري أو المجال الأمني وغيره من المجالات، معربا عن أمه أن تسهم في ارتفاع العلاقات المتينة بين البلدين لتصبح علاقات وشراكة استراتيجية بإذن الله.
وقال: “إنه سيبدأ من الآن تفعيل من ناحية الفرق العمل المشتركة بين البلدين، ومن ناحية العمل في تحقيق الإنجازات في المجالات التي ذكرتها، وأن كلمة خادم الحرمين الشريفين ركزت على أهمية التضامن الإسلامي وأهمية توحيد الصف ومواجهة التطرف والإرهاب وكذلك إيجاد حل للقضية الفلسطينية يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، كما أكد ـ أيده الله ـ على أهمية التمسك بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون دول الآخرين والخطر الذي ينتج من تدخلات في شؤون دول أخرى، بما في ذلك دعم أو إقامة ميليشيات تزعزع الأمن والاستقرار في هذه البلدان، وركز أيضا خادم الحرمين الشريفين في كلمته على أهمية تفعيل منظمة التعاون الإسلامي لتخدم الأمة الإسلامية بشكل أفضل بمشيئة الله”.
وأكد وزير الخارجية أن موقف العالم الإسلامي يرفض سياسات إيران والتدخل في شؤون دول الآخرين ودعمها للإرهاب أو عملها لتأسيس ميليشيات في دول مختلفة وقيامها بزعزعة الأوضاع والأمن والاستقرار في هذه الدول، وقال ” البيان الذي سيصدر من القمة الإسلامية واضحا جداً في إدانة هذه الأعمال وإدانة أي دعم للإرهاب والتطرف، وأن الرسالة لإيران كانت واضحة جداً وأن العالم الإسلامي لا يقبل ذلك ويرفضه، وعلى إيران أن تغير سياساتها وتتبنى مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين وتلتزم بالأعراف والقوانين الدولية “.
وأوضح أن ما يأمله العالم الإسلامي وما يواجه من تحديات كثيرة منها التطرف والإرهاب وعدم استقرار العالم الإسلامي لديه أيضا فرص كبيرة أمامه فيما يتعلق بالطاقات البشرية ويتعلق بالثروات الطبيعية وبالإنجازات الموجودة في عدد كبير من الدول الإسلامية.
وبين أن هناك عددا من الدول الإسلامية تعد ضمن منظمة دول مجموعة العشرين في العالم التي من ضمنها المملكة العربية السعودية وتركيا وإندونيسيا، وهناك عدد من الدول الإسلامية التي تعد دولا متقدمة جداً لديها تقنية في مجالات مختلفة، ودولاً بحاجة إلى دعم ومساعدة ومساندة لتستطيع أن ترفع مستوى المعيشة لمواطنيها، مؤكداً أن هناك فرص كبيرة لمنظمة التعاون الإسلامي والأمة الإسلامية عن طريق التعاون والعمل المشترك ورفع من مستوى الأمة الإسلامية بأكملها.
وأشار وزير الخارجية إلى أن التحالف الإسلامي يعد تحالفاً طوعيا، وانضمت إليه الأن 40 دولة آخرها كانت أفغانستان لمواجهة الإرهاب والتطرف وهدفه تنسيق التعاون بين الدول الإسلامية لمواجهة هذه الآفة التي تشكل خطراً على البشرية بأجمعها والتي تتناقض مع مبادئ وقيم وخلق الدين الإسلامي الحنيف، مبيناً أن التحالف الإسلامي لديه عدة مسارات، من بينها مسار أمني عسكري، وهناك مسار فكري مالي، والفكرة من ورائها أن يكون هناك تكثيف للجهود في كل هذه المجالات للتصدي للإرهاب وللفكر المتطرف وتمويل الإرهاب.