جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد المملكة وحرية الملاحة
قطر تدين هجمات إيران المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج طفل فلسطيني مصاب باللوكيميا في الأردن
الوطني لإدارة الدين يقفل طرح يوليو 2026م بمبلغ 5.349 مليارات ريال سعودي
قمر التربيع الأول لشهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية
الكويت: إيران تستهدف محطات الطاقة وتقطير المياه مجدداً
وفاة أشهر محامي في مصر داخل قاعة المحكمة
البنتاغون يؤخر الكشف عن إصابات القوات الأمريكية في حرب إيران
حصلت الجمعية الإسلامية في جامعة نيوكاسل، على جائزة أفضل جمعية إسلامية في شمال بريطانيا، وهي الجائزة السنوية التي تقدّمها مجموعة اتحاد جمعيات الطلاب الإسلامية في شمال إنجلترا.
وتعتبر مجموعة(Federation of Student Islamic Societies (FOSIS the North ، هي المظلة الداعمة للجمعيات الإسلامية في شمال إنجلترا، والتي تأسست عام 1963، والتي تعتبر أقدم منظمة للطلاب المسلمين في المملكة المتحدة.
وتقوم FOSIS بتقديم ثماني جوائز سنويًا للجمعيات الإسلامية في جامعات شمال إنجلترا، والتي استطاعت جمعية الطلاب المسلمين في جامعة نيوكاسل تحقيق جائزة أفضل جمعية في شمال إنجلترا.
وصرّح موسى الغامدي، رئيس الجمعية الإسلامية في جامعة نيوكاسل، بأن هذا الفوز بهذه الجائزة نظير عمل وجهد مميز، قدّمه أعضاء الجمعية خلال هذا العام الدراسي، وخاصة النجاح المبهر الذي قدّمه أعضاء الجمعية من الطلاب المسلمين في جامعة نيوكاسل، والذي يزيد عددهم عن ٤٠٠ طالب خلال أسبوع “اكتشف الإسلام”، والذي قدمت من خلاله الجمعية، وبفضل من الله ثم بدعم مالي ومعنوي من الطلاب المسلمين المبتعثين في مدينة نيوكاسل، عملًا رائعًا عكس الصورة الحقيقة للإسلام أمام المجتمع غير المسلم.
وأكد المهندس أحمد الحتروشي، السكرتير العام للجمعية، قائلًا: “إن تحقيق الجمعية لهذه الجائزة دليلٌ على التكاتف الكبير بين أعضاء الجمعية وبين الجالية المسلمة في مدينة نيوكاسل، والتي لا يفتأ أفرادها عن تقديم كل ما يخدم المسلمين في مدينة نيوكاسل من خلال الجمعية الإسلامية في جامعة نيوكاسل، ومن خلال مسجد الجامعة”.
يُذكر أن الجمعية نجحت موخرًا في إقامة معرض “اكتشف الإسلام” السنوي، والذي لاقى حضورًا لافتًا وأصداءً كبيرةً في المجتمع البريطاني في نيوكاسل، الذي عرفهم من خلال وسائل العرض المختلفة بثقافة المسلمين عن قرب بطريقة محببة.