تراجع أسعار الذهب اليوم
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول مع رياح على 7 مناطق
القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
أكد الكاتب تركي الدخيل أن إيران تقود محور العنف والإرهاب وتأسيس الميليشيات في المنطقة، فيما تقود المملكة مشروع الدولة والتسامح والاعتدال، وأن العالم عليه أن يختار أي المشروعين سيتبعه.
وأضاف الدخيل، في مقال له اليوم في صحيفة عكاظ: “لدى الدول الإسلامية في غالبها رغبة جامحة لمحاربة الإرهاب، اللقاءات التي قام بها الملك سلمان مع رؤساء وقادة دول عربية وإسلامية كان على رأس أولوياتها محاربة العنف والإرهاب والقضاء على الميليشيات، بينما إيران استاءت من إدانة الإرهابيين الذين يفجّرون المباني والسفارات والقنصليات، نحن أمام مشروعين يسيران بخطين متوازيين لا يلتقيان أبدًا، مشروع الدولة والاعتدال والتسامح الذي تقوده السعودية، ومشروع العنف والإرهاب وتأسيس الميليشيات الذي تقوده إيران، وعلى العالم أن يختار إما الحياة وإما الموت.
واستنكر الدخيل الغضب الإيراني من بيان القمة الإسلامية الأخيرة الذي عقد في تركيا حيث أدان إيران وتدخلاتها في المنطقة واعتدائها على السفارة السعودية في طهران.
وقال الدخيل: صدمت إيران من البيان الختامي لمنظمة المؤتمر الإسلامي، إدانة قوية لتدخلات إيران، ولإرهاب حزب الله. انتقادات حادة وجهها المسؤولون الإيرانيون تجاه المنظمة، يدّعون أنها مختطفة من دول معيّنة.
بينما وزير خارجية إيران يذكّر الدول الإسلامية التي صادقت على البيان بمصير صدام حسين وطارق عزيز! تقف إيران باستمرار ضد كل محاولة لإدانة العنف والإرهاب، وذلك من خلال التهديد والوعيد، أصوات عديدة بالخارجية الإيرانية رددت «سوف تندمون»!