الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
اعتبر المستشار والمحلل الأمني والسياسي أحمد الركبان أن زيارة الملك سلمان إلى القاهرة تأتي تعزيزًا لما قام به الرئيس المصري بزيارات عدة للمملكة في الأشهر الماضية منذ أن تولى الملك سلمان حكم البلاد، وأنها تؤكد للعالم ولإيران وإسرائيل أن مصر هي المملكة والعكس تمامًا.
وقال “الركبان” في تصريحات لـ”المواطن”: “الزيارة نابعة من أن الدولتين تتقاسمان الهموم العربية والإسلامية المشتركة، ولأن المملكة العربية السعودية تشاطر إخوتها في الدول العربية حماية العروبة ورفعة الإسلام.. ومن هذا البعد العروبي والإسلامي للمملكة يدرك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان أهمية مصر العروبة ومكانتها عند ساسة المملكة على مر العصور”.
وأضاف: “كما أن المملكة تشعر بقيمة الأخوة بين الشعبين الصديقين، وضرورة تنمية العلاقات من خلال ضخ المشاريع الاستثمارية في مصر، واكتساب الخبرات البشرية المصرية في كل المجالات”.
وتابع المستشار الركبان: “اليوم نتذكر وفاء المملكة مع مصر في السراء والضراء، وعندما تشتد الحمائم على مصر منذ ربيع الشباب قبل أكثر من خمس سنوات.. كانت المملكة واقفة مع مصر في محنتها.. كما نتذكر بحسن الأخوة وقوة الاحترام عندما حط الملك عبدالله رحاله في مطار القاهرة- رحمه الله- ليسند أخاه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.. في كل الأزمات.. وها هو اليوم سلمان الحزم يؤكد للعالم ولإيران وإسرائيل أن مصر هي المملكة والعكس تمامًا”.
واختتم “الركبان” قائلًا: “ستكون لهذه الزيارة مواثيق شرف، وبناء جسور اقتصادية وأمنية عسكرية.. تزيد البلدين متانة وقوة اقتصادية وردعًا في وجه الأعداء.. فمصر والمملكة دولتان لا تغيرهما العواصف والرياح.. لطالما أن هنا وهناك عقولًا تبني وشعبًا محبًّا”.