فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
في بادرة وفاء، أقامت ثانوية الملك سعود الثانوية بالباحة دورة رياضية، تحت شعار “ياسر في قلوبنا”، وهو اسم أحد طلابها المتوفين هذا العام في حادثٍ مروري، واختتمت مساء اليوم بحضور عدد من رجال التعليم والإعلام ووالد الطالب المتوفى وعددٍ من أقاربه وعددٍ من أولياء الأمور وبعض الطلاب المتخرجين من المدرسة السنوات الماضية.
وقد لاقت فكرة تسمية هذه الدورة بهذا الاسم، التي أقيمت تحت مظلة النشاط الرياضي- صدًى واسعًا في الأوساط التعليمية والاجتماعية بالمنطقة، والتي استمرت لمغرب اليوم، شملت المباراة الختامية والكلمات الترحيبية، وتسليم الجوائز ووليمة عشاء أقامتها المدرسة لكل الضيوف والطلاب.
وقال قائد المدرسة الأستاذ عبدالله القرني: هذا من مبدأ الذكرى الحسنة والوفاء لطالبنا- رحمه الله- والذي نحاول زرعه في نفوس أبنائنا الطلاب، وأن ديننا الإسلامي حثنا على الوفاء والترحم على الأموات وجميع مبادئ ديننا الحنيف وأنظمة دولتنا المباركة، نسعى جاهدين لتنشئة طلابنا عليها، وهي من صميم عمل وزارة التعليم، وضمن أسمى أهداف الوزارة.
وأضاف الأستاذ علي مهدي الباحث المعروف ووكيل المدرسة: “ياسر آل مانع أحد طلابنا المميزين، والذي فجعنا جميعًا بوفاته (رحمه الله)، وليست هذه الدورة للمنافسة الرياضية فحسب، بل أبعادها أسمى وأكبر من ذلك؛ فهي ذات أبعاد تربوية واسعة نهدف لتحقيقها؛ منها ترابط وتكاتف عماد المستقبل وحب بيئة العمل التي نؤكد بذلك أن الوطن بجميع منشآته لُحمة واحدة، وما أكبر دليلًا من تضحية جنودنا البواسل على الحد الجنوبي، واهتمام قادة البلاد بالجنود المرابطين وعائلاتهم وتكريم شهدائهم وإكرام أهلهم”.
