السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
نشر موقع “بلومبرج فيو” الأمريكي مقالا لـ”جوش روجين” تحدث فيه عن أن الولايات المتحدة تعمل حاليًا على إصلاح العلاقات المتضررة مع السعودية.
وأشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي “أشتون كارتر” سيزور قريبًا المملكة لمناقشة سبل تعزيز التعاون في الحرب ضد “داعش”.
وأضاف أن عليه أن يطمئن السعودية بالتزام الولايات المتحدة تجاه المملكة والمنطقة واستعادة العلاقة الحيوية بينهما التي تضررت نتيجة فقدان الثقة العام الماضي.
وذكر أن “كارتر” من المقرر أن يلتقي في 20 أبريل الجاري بولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وستسبق الزيارة بيوم واحد وصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي سيجتمع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
وتحدث عن أن زيارة “كارتر” ستكون هي المرة الخامسة التي يلتقي فيها بولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان منذ العام الماضي، لكن وعلى الرغم من اللقاءات الشخصية، ما زالت العلاقة على أعلى المستويات بين البلدين لم تتحسن منذ قمة كامب ديفيد عندما عبر المسؤولون السعوديون علنا عن عدم رضاهم بالاتفاق النووي مع إيران، وذلك نقلا عن مسؤولين أمريكيين وخبراء.
وأشار إلى أن كثير من صفقات السلاح التي وعدت بها الولايات المتحدة لدول الخليج في كامب ديفيد متوقفة مثل مبيعات مقاتلات إف 15 لقطر وإف 18 للكويت، كما أن الاختلافات بين السعودية والولايات المتحدة بشأن سوريا أصبحت أكبر والعلاقات الثنائية تبدو باردة أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف الكاتب أن العلاقات بين البلدين معقدة، وما زال هناك تعاون قوي على عدة مستويات بما في ذلك ما يتعلق باليمن، لكن إذا كان “كارتر” جادا في تحسين العلاقات فعليه أن يقدم أكثر من صفقات السلاح للرياض وتوفيق الرؤية بين الولايات المتحدة والسعودية بشأن المنطقة.
