مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
طالب الكاتب مرزوق بن تنباك بإعادة بيع أراضي المنح لملاكها الذين لم يستغلونها في البناء منذ منحتها لهم الدولة قبل عقود، كأحد الحلول لأزمة السكن.
وقال بن تنباك، في مقال له اليوم في صحيفة مكة، إن الهدف من منح الأراضي كان البناء عليها لحل أزمة السكن، مشيرًا إلى أن ملاك الأراضي أخلوا بشروط المنحة وتركوها بلا بناء، بالتالي يجب إعادة بيعها لهم أو إجبارهم على بنائها.
وأضاف بن تنباك يجب إعادة النظر في أراضي المنح الكبيرة داخل المدن وإعادة النظر في أساس منحها وشرعيته، ولا سيما أن الكثير من تلك المنح الكبيرة ما زال متروكًا مواتا لم يتصرف به مالكه، ولم تتم الاستفادة منه، وإذا فرضنا صحة امتلاكه تحت أي ذريعة كانت لا شك سيجدها الباحثون من العلل، فإن الاحتكار في حال الحاجة والضرورة إلى ما يحتكر تمنعه كل الشرائع والقوانين والأديان، ولو كان ملكا محضا، ولا يوجد اليوم أكثر ضررًا على الناس وأمس لحاجتهم من احتكار الأرض واستغلال أهل الحاجة إليها والمغالاة في أسعارها ممن يحتكر ما الناس بحاجة إليه.
وطالب بتطبيق قاعدة مشهورة في فقه المعاملات وهي أن المغنم بالمغرم، وهذه الجزر الفضاء في داخل المدن حصل عليها المالك الأول مجانا من الدولة طبقا لنظام المنح أي أنه حصل عليها بلا مقابل فليس عليه مغرمًا في أي حال تكون الأرض وفي أي حال يقدر سعرها، والحل تسعيرها بسعر يحقق لمالكها ثمنًا معقولاً يفك به الاحتكار ويمنع به الضرر الحادث والمتوقع على عامة الناس.
حره
اسكان الفشل الى متى شروطكم التعجيزية للمطلاقات الارامل بخصوص صك الاعاله المفروض يابلد الثروات المواطن والمواطنه يحصلون على مساكن بلاش وبدون تعقيدات مو سدد قيمة القرض وعليها تعجيز وشروط خيالية وخاصة فئة الاسوء حظ المطلاقات في بلد المفروض انه يحكم بالعدل بين افراد الشعب نساء ورجال