تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
طالب الكاتب مرزوق بن تنباك بإعادة بيع أراضي المنح لملاكها الذين لم يستغلونها في البناء منذ منحتها لهم الدولة قبل عقود، كأحد الحلول لأزمة السكن.
وقال بن تنباك، في مقال له اليوم في صحيفة مكة، إن الهدف من منح الأراضي كان البناء عليها لحل أزمة السكن، مشيرًا إلى أن ملاك الأراضي أخلوا بشروط المنحة وتركوها بلا بناء، بالتالي يجب إعادة بيعها لهم أو إجبارهم على بنائها.
وأضاف بن تنباك يجب إعادة النظر في أراضي المنح الكبيرة داخل المدن وإعادة النظر في أساس منحها وشرعيته، ولا سيما أن الكثير من تلك المنح الكبيرة ما زال متروكًا مواتا لم يتصرف به مالكه، ولم تتم الاستفادة منه، وإذا فرضنا صحة امتلاكه تحت أي ذريعة كانت لا شك سيجدها الباحثون من العلل، فإن الاحتكار في حال الحاجة والضرورة إلى ما يحتكر تمنعه كل الشرائع والقوانين والأديان، ولو كان ملكا محضا، ولا يوجد اليوم أكثر ضررًا على الناس وأمس لحاجتهم من احتكار الأرض واستغلال أهل الحاجة إليها والمغالاة في أسعارها ممن يحتكر ما الناس بحاجة إليه.
وطالب بتطبيق قاعدة مشهورة في فقه المعاملات وهي أن المغنم بالمغرم، وهذه الجزر الفضاء في داخل المدن حصل عليها المالك الأول مجانا من الدولة طبقا لنظام المنح أي أنه حصل عليها بلا مقابل فليس عليه مغرمًا في أي حال تكون الأرض وفي أي حال يقدر سعرها، والحل تسعيرها بسعر يحقق لمالكها ثمنًا معقولاً يفك به الاحتكار ويمنع به الضرر الحادث والمتوقع على عامة الناس.
حره
اسكان الفشل الى متى شروطكم التعجيزية للمطلاقات الارامل بخصوص صك الاعاله المفروض يابلد الثروات المواطن والمواطنه يحصلون على مساكن بلاش وبدون تعقيدات مو سدد قيمة القرض وعليها تعجيز وشروط خيالية وخاصة فئة الاسوء حظ المطلاقات في بلد المفروض انه يحكم بالعدل بين افراد الشعب نساء ورجال