تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، لـ”المواطن” على أهمية الاتفاقيات مع المؤسسات الأخرى في دعم رؤية المؤسسة، خاصة داخل المملكة وخارجها، مشددًا على أهمية توحيد الجهود؛ لكي تُعلم على أعلى المستويات العالمية؛ لتخدم المملكة قبل خارجها.
وقال سموه في تصريح صحفي بعد توقيع اتفاقية مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية بأن المؤسسة تعمل ضمن سبعة نطاقات محددة ضمن الدراسة المعتمدة من الملك عبدالله- رحمه الله- تنطلق من خلالها المساعدات الخارجية للدول، بما فيها التعليم ونشر الكراسي العلمية والبحثية ومعايشة العصر الحديث.
ولفت إلى أن الاتفاقية مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية تركز على مشاريع القضاء على بعض الأمراض المستعصية للمرضى في عدة دول؛ لعدم تقبلهم العلاجات من دول أخرى. مشيرًا إلى أنه تم بحث توحيد الجهود المطلوبة لخدمة الإنسانية بشكل عام ويوضح أفعال المؤسسة والملك عبدالله في العالم بإنسانيته.
وشكر سموه الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز ومؤسسة الملك خالد في التعاون مع مؤسسة الملك عبدالله ومؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية.
وأشار سموه إلى تميز الوقف الخيري الذي اعتمده الملك عبدالله، لافتًا إلى أنه أُعدت له الدراسات الكثيرة من مؤسسات عالمية كثيرة.
