برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
اكد الكاتب جهاد الخازن أن اللاجئين السوريون هم الشهداء الأحياء، فمَنْ لا يستشهد اليوم يستشهد غداً أو بعد غد، ربما كان الموت أرحم من حياة الذل في معسكر أو أمام أسلاك شائكة ورصاص مطاطي وغاز مسيل للدموع.
وأضاف الخازن في مقال له اليوم نشرته صحيفة الحياة أن داعش والنصرة وفروع القاعدة الأخرى عصابات إرهابية، ولا أدخِلُها في الحساب السوري، بل يجب أن تُقهَر وتُدَمَّر إن كان لسورية أن تنهض من جديد.
وعبر الخازن عن خيبة أمله من فشل جهود السلام في سوريا بقوله: كل محاولة سابقة للسلام في سورية فشلت ولا أرى أن الجهد الجديد في جنيف سيغير شيئاً من الوضع. وقف إطلاق النار يُنتَهَك كل يوم، ومواقف الأطراف المتنازعة يناقض بعضها بعضاً، ولا أرضية مشتركة يمكن أن تصل بالسوريين إلى برّ السلامة.
ووجه الخازن التحية لعدد من الدول الأوروبية التي استقبلت اللاجئين السوريين بقوله: اللاجئون في أوروبا غالبيتهم من السوريين، وأحيي بلداناً مثل ألمانيا والسويد إيطاليا وفرنسا وهولندا، التي استقبلت عشرات الألوف منهم. إلا أنني أريد نهاية التراجيديا وأن يعود السوريون إلى بلادهم وأن أعود معهم.