هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
تستعد المديرية العامة لحرس الحدود من خلال شراكتها الإستراتيجية مع شركة علم إلى تحويل خدماتها للمستفيدين من مواطنين ومقيمين والقطاعين العام والخاص إلى تعاملات إلكترونية وخدمات ذكية تُقدم بكل يُسر وسهولة، ووفق أعلى معايير الأمان والجودة.
وأوضح مدير عام حرس الحدود- اللواء البحري عواد بن عيد البلوي- أن المديرية العامة لحرس الحدود وإنفاذًا لتوجيهات سمو سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تسعى إلى تقديم تلك الخدمات بما يتماشى مع النقلة النوعية في التحول الإلكتروني لمفهوم الحكومة الإلكترونية في وزارة الداخلية وكافة قطاعات الدولة، حيث من المتوقع أن يتم خلال الربع الأخير من هذا العام (١٤٣٧هـ)- بإذن الله- الانتهاء من تطوير بوابة الخدمات الإلكترونية الخاصة بحرس الحدود؛ كمرحلة أولى لخدمة الجهات الحكومية والخاصة المتعاملة مع الموانئ، من خلال إمكانية الحصول على عدد من الخدمات الإلكترونية مثل (تصاريح الدخول للموانئ، الصعود للسفن، إشعارات السفن (قدوم، وصول، مغادرة). والذي سيسهم في تقديم حلول متكاملة للجهات ذات العلاقة بالموانئ بما في ذلك الشركاء ووكلاء السفن التجارية في المملكة وغيرها من الجهات ذات العلاقة.
يلي ذلك تطوير المرحلة الثانية من بوابة الخدمات الإلكترونية الخاصة بحرس الحدود، والتي ستشمل بإذن الله عددًا من الخدمات الإلكترونية المتعلقة بمرتادي البحر لغرض الصيد والنزهة مثل (تصاريح إبحار وسائط الصيد، تصاريح إبحار وسائط النزهة، رخص قيادة وسائط الصيد والنزهة والدبابات البحرية).
وسيتم تطوير تلك الخدمات وفق تطلعات ولاة الأمر- حفظهم الله- لخدمة جميع الجهات والأطراف ذات العلاقة؛ لتسهيل وتسريع إجراءات العمل بطريقة آمنة؛ تماشيًا مع توجّهات وزارة الداخلية نحو أتمتة الخدمات للمستفيدين، وبما يتواكب مع رؤيتها بالانتقال الكلي نحو التعاملات الإلكترونية ورفع مستوى الأداء الأمني وحماية المقدرات الوطنية، وتعزيز الكفاءة والحد من الأخطاء البشرية، وفق منظومة عمل شاملة ومتكاملة تختصر الوقت وتضمن الجودة.