برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، مقالًا لـ”جون سفاكياناكيس”، مدير أبحاث الاقتصاد بـ”مركز أبحاث الخليج”، تحدّث فيه عن عدم وجود إصلاح بدون ألم، مشيرًا إلى أن جهد ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الإصلاحي هو آخر فرصة للمملكة لجلب التغييرات التي هي في أمسّ الحاجة إليها.
ووصف الخبير الاقتصادي ولي ولي العهد بأنه مهندس برنامج الإصلاح الاقتصادي في المملكة، مضيفًا أن الأمير محمد فاز بالاستحسان لرؤيته المباشرة والجريئة لحقبة ما بعد النفط.
واعتبر أن أسعار النفط المنخفضة تتحول لتصبح نعمة للمملكة المعتمدة على النفط، حيث بدأت الإصلاحات الاقتصادية تحرز تقدمًا بين واضعي السياسات.
وأشار إلى أن “رؤية 2030” تشكل جزءًا من بين عددٍ من الوثائق الاستراتيجية، التي سيكشف عنها خلال الأسابيع القادمة، والتي ستحدد المملكة من خلالها خططها لضبط الاقتصاد السعودي لحقبة ما بعد النفط.
وأضاف أن الخطط تشمل برنامج خصخصة واسع، بما في ذلك المتعلق بشركة أرامكو النفطية العملاقة، فضلًا عن عملية تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي.
وتحدّث الخبير الاقتصادي عن أن نجاح أي رؤية يتطلب دعمًا من مجموعة من المشاركين فيها، والمجتمع السعودي بشكل عام يبدو أنه محتضن للرؤية ومهندسها.
وأضاف أن سعودية جديدة تُبنى، فالمسؤولون العموميون لم يعودوا يحتلون وظائف مريحة مدى الحياة، ومحاسبة المسؤولين العموميين في زيادة، خاصة أن الحكومة مستعدة لتحمل المسؤولية عن الأخطاء السياسية، وتقيل المسؤولين مثل إقالة وزير المياه مؤخرًا.
