نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أكد الأمين العام للهيئة العالمية للمساجد الدكتور أحمد باهمام، على ضرورة مأسسة الجهود المنظمة للمساجد، وعدم الاعتماد على الجهود الفردية في أداء الرسالة التي يضطلع بها المسجد، في نشر الهداية والفضيلة والأخلاق والتصدي للانحلال الأخلاقي، ونشر الوسطية والشهود الحضاري، ومواجهة التبشير الطائفي والعرقي في العالم الإسلامي.
وأضاف: “إن ظاهرة الإرهاب الأعمى واختطاف جماعات شاذة وضالة، في منهجها الإسلام يجعل العالم الإسلامي في مواجهة جادة لمواجهة هذا الضلال”.
جاء ذلك في افتتاح الملتقى العالمي الأول للأئمة والخطباء، بعنوان: “دور الأئمة والخطباء في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب”، الذي انطلق اليوم الجمعة، في إسطنبول، بحضور معالي المستشار لرئيس الوزراء التركي عمر فاروق كوركماز، وبمشاركة 500 باحث وعالم شرعي جاؤوا من 50 دولة.
وأوضح باهمام أن مبادرة الهيئة العالمية للمساجد جاءت لتوعية الخطباء بخطورة الإرهاب وتعزيز منهج الوسطية وتعميق التواصل بين الأئمة والمجتمع.
وتلا حفل الافتتاح انعقاد الجلسات بالجلسة الأولى التي استعرضت “مسؤولية إمام المسجد تجاه دينه ومجتمعه”، حيث استعرض رئيس الشؤون الدينية في تركيا الدكتور محمد غورماز المسؤولية الشرعية لإمام المسجد، فيما تحدّث وزير التعاون الدولي في جمهورية غينيا الدكتور قطب مصطفى سانو عن المسؤولية المجتمعية لإمام المسجد، أما مدير عام المركز الثقافي الإسلامي في لندن الدكتور أحمد الدبيان، فقد شدد على أهمية تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية عن الإسلام والمسلمين.
الجلسة الثانية ناقشت دور إمام المسجد في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب من خلال ورقة عن “دور الإمام في تعزيز منهج الوسطية ومواجهة الغلو والتطرف”، ألقاها سماحة مفتي إسطنبول الدكتور رحمي ياران، أما أمين عام المؤتمر الإسلامي الأوروبي الدكتور محمد البشاري؛ فقد تحدّث عن دور الإمام في تحقيق الأمن الفكري. واختتمت الجلسة بورقة ألقاها الأمين العام للهيئة العالمية للمساجد الدكتور أحمد باهمام عن دور وجهود أئمة الحرمين الشريفين في مواجهة الغلو والتطرف.
واختتم اليوم الأول بدورة تدريبية عن “مهارات التواصل والعلاقات العامة”، استهدفت أئمة المساجد وخطباء الجوامع من ضيوف الملتقى.
