وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
يعقد مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ظهر بعد غد الأربعاء مؤتمرًا صحفيًّا بمدينة الرياض، لنجوم الكرة السعودية، الذين تم اختيارهم؛ ليكونوا سفراء للمبادرة الوطنية “فرقنا ما تفرقنا”، والتي أطلقها المركز بالتعاون مع رابطة دوري المحترفين، وبالشراكة مع “وقت اللياقة” (الشريك الرسمي للمبادرة).
وسيكون النجوم يوسف خميس وخميس الزهراني وفؤاد أنور وخالد الشنيف وحسين الصادق ومحمد الشلهوب، حاضرين للإجابة عن أسئلة الصحفيين، وللإعلان عن برنامج المبادرة، ودورهم خلالها لأجل الحد من ظاهرة التعصب الرياضي في المجتمع السعودي.
يُذكر أن سفراء المبادرة هم نجوم رياضيون وإعلاميون متميزون، وسيعطون المبادرة دفعة قوية للأمام، لتحقيق الأهداف المرجوة والحد من ظاهرة (التعصب الرياضي).
وسيكون المؤتمر الصحفي بحضور ورعاية أمين عام المركز فيصل المعمر، وبحضور نخبة من المهتمين بالشأن الرياضي السعودي لأجل الدعم والمساعدة في هذه المبادرة، التي تُعنى بشكل مباشر بظاهرة التعصب الرياضي، والبحث عن حلول مناسبة، حيث باتت تُشكّل تحديًا حقيقيًّا للمجتمع.
ويعمل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في التواصل مع كل الجهات ذات العلاقة لأهمية تكاملية الأدوار؛ لتثقيف الشباب وتوعيتهم، وإحلال لغة الحوار بطريقة حضارية محل لغة التعصب للمحافظة على الأسرة والمجتمع من تبعات وآثار هذه الظاهرة.
وأوضح نائب أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أن السفراء سيحملون على عاتقهم مسؤولية تعزيز الحضور المجتمعي للمبادرة، وتعزيز مفاهيم الحوار بين كل أطياف المتنافسين في القطاع الرياضي، والتأكيد على أهمية التلاحم الوطني لخدمة الرياضة السعودية والمحافظة على الوحدة الوطنية، حيث باتت مشكلة التعصب واحدة من أكبر المشاكل التي تواجه المجتمع، وخلّفت آثارًا سلبيةً كبيرةً حتى على مستوى الأسرة الواحدة.
