القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب بنشر إعلانات بيع سندات أضاحي وهمية
الإطلالات الجبلية في مكة.. مشاهد بانورامية تعكس جمال المسجد الحرام وتستقطب هواة التصوير
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع مستشار الأمن القومي الهندي
سلمان للإغاثة يوزّع 2.080 بطانية في دير الزور بسوريا
تحذير من رياح هابطة تضرب طريق القصيم – المدينة السريع
التكوينات الصخرية تشكّل تناغمًا بصريًا مبهرًا على سواحل الوجه
أمطار رعدية حتى الجمعة والمدني: ابتعدوا عن أماكن تجمّع السيول والأودية
المطارات السعودية تستكمل جاهزيتها لموسم حج 1447هـ
السعودية وعدد من الدول ترحب بتوقيع أول ميزانية وطنية موحّدة لليبيا منذ سنوات
إعلان نتائج منافسات المرحلة الثانية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
كشف المتحدث اﻹعلامي للصحة بالمنطقة الشرقية- أسعد سعود- لـ”المواطن” عن كواليس أزمة مستشفى الولادة بالدمام، موضحًا أنه بناءً على ما تم تداوله في الهاشتاق المشار إليه، وجه مدير عام صحة الشرقية الدكتور صالح بن علي السلوك بتحري الأمر والوقوف على ما ورد في الهاشتاق والتثبت من حيثياته مع إدارة المستشفى المعنية.
وقال: إنه بعد التحقق من الأمر اتضح أن أحد الإخوة الأشقاء (مقيم عربي) أحضر زوجته- حامل بتوأم في الشهر الثامن- إلى قسم إسعاف النساء بمستشفى الولادة والأطفال بالدمام قرابة الرابعة عصر يوم الخميس.
وتابع “سعود”: “تم الكشف عليها في قسم الإسعاف، وأُجريت لها الفحوصات اللازمة، وتبيّن أن وضعها مستقر، ولم تكن حالة إسعافية، وقد أُبلغت أنه بإمكانها المتابعة مع أحد المستشفيات الخاصة؛ لاستكمال علاجها وتقديم خدمات التوليد اللازمة هناك”.
واستطرد المتحدث: “تم إفهام زوجها ذلك، وغادرا المستشفى، إلا أن الزوج عاد مرة أخرى في الساعة 9 مساء في نفس اليوم، وقد تهجم في هذه المرة على إسعاف النساء وحاول الدخول عنوة عبر البوابة الأولى للقسم، حيث ارتفع صوته محدثًا فوضى وإزعاجًا غير مبرر؛ مما أثار الخوف واﻹرباك للمريضات والمراجعات والعاملات المتواجدات”.
ولفت إلى أنه: “على الفور قام حراس أمن المستشفى بمنعه من الدخول، وجرى الاتصال بالجهات الأمنية المختصة؛ للتعامل معه بحسب ما يقتضي الموقف، وفي اﻷثناء أخذ زوجته وغادرا المستشفى”.
وشدد على أن صحة الشرقية تدرك تمامًا أن استقبال الحالات الإسعافية الذين ينقلون للطوارئ في حالات مرضية حرجة كحالات الحوادث أو الكسور أو الحروق أو الاختناق أو الولادات العاجلة، والتي تهدد حياتهم (لا قدر الله)، تؤكد على أنه عوضًا على أن استقبالها واجب مهني تُعِده أيضًا واجبًا إنسانيًّا في المقام الأول، وتقدم خدماتها العلاجية داخل مستشفياتها بما يتوافق مع النظام العلاجي المتبع واستحقاق علاج الحالات وتوفر الخدمة المطلوبة، سواء كان هذا العلاج للمواطن أو المقيم.