جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
ببالغ الحزن والأسى نعى العديد من الكتاب والمواطنين الشاعر عبدالله العثيمين الذي وافته المنية مساء أمس، وسيصلى عليه عصر اليوم.
ولد الدكتور عبدالله العثيمين في عنيزة بمنطقة القصيم، ويحمل شهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة أدنبره في اسكتلندا، وعمل أمينًا عامًا لجائزة الملك فيصل العالمية لما يقارب 30 عامًا، و كان عضوًا في مجلس الشورى لمدة 10 أعوام، وأستاذًا للتاريخ في جامعة الملك سعود لـ28 عامًا.
رثاه الكاتب عبد الله بن سالم الحميد بقوله: عبدالله العثيمين إنسانٌ متدثرٌ بالألق والتجدّد الواعي، والهم الثقافي الحاضر في زمن نذر نفسه للتعبير عنه، وتوثيقه شاعرًا، ومؤرِّخًا، وكاتبًا يجيد صياغة الأحداث، ومزامنتها، واستضافة أصداءها، ونتائجها مستخلصةً برأي حكيم، وتحليل واقعيّ راصد، ورؤية واعية.
وأضاف: عرفه الميدان العلمي معلّمًا ومحاضرًا، وأستاذًا جامعيًّا له صوته، وصولته، وتأثيره كما عرفه المنبر صوتًا متجلّيًا دقيقًا في الاختيار والتعبير، مؤثرًا للشاعرية، صادحًا بها حتى في تقديم الشخصيات الفقيهة الفائزة بـ(جائزة الملك فيصل العالمية) التي ظلّ أمينًا لها على مدى سنوات أثيرة تشهد له بالتفوق، والجدارة.