حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
منتجع الوادي.. نافورة عالمية ومشروع سياحي نوعي في عسير
مشروع «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام» يحصد اعترافًا دوليًا
إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
لاعب البولو السعودي عمرو زيدان يتوج بكأس البولو الخيرية في بريطانيا
دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
خرج الزعيم الكوبي المتقاعد فيدل كاسترو من عزلته يوم الثلاثاء ليتحدث عن الموت ويشجع أتباعه في خطاب نادر خلال ختام مؤتمر الحزب الشيوعي في هافانا.
وتحدث كاسترو الذي يحل يوم ميلاده في 13 أغسطس أمام 1300 ناشط في الحزب تجمعوا في مركز المؤتمرات في هافانا، حيث ألقى الزعيم السابق عددا لا يحصى من الخطب التي كانت تستمر لساعات طويلة خلال فترة حكمه.
وقال كاسترو في أبرز ظهور علني منذ سنوات “قريبا سيكون عمري 90 عاما.. قريبا سأكون مثل الآخرين. الكل يأتي دوره”، ومرة أخرى ترددت الهتافات “فيدل فيدل”، وفق ما نقلت “رويترز”.
وكان كاسترو يرتدي سترة رياضية زرقاء ويضع نظارة وقال “لعل هذه ستكون واحدة من المرات الأخيرة التي أتحدث فيها في هذه القاعة.”
وأضاف كاسترو: “أفكار الشيوعيين الكوبيين ستبقى… دليلا على أنه على هذا الكوكب إذا عملت بجد وبكرامة فيمكنك إنتاج المواد والسلع الثقافية التي يحتاج إليها البشر.”
وكما كان الحال في المرات السابقة التي ظهر فيها في السنوات الأخيرة لم يظهر كاسترو واقفا، حتى عندما كان شقيقه وجميع المندوبين يقفون تكريما له. لكنه بدا أكثر صحة مما كان بعد مرض خطير دفعه للتخلي عن السلطة قبل عشر سنوات.
وتضاءل تأثير الزعيم السابق مع تقاعده وإدخال شقيقه، الرئيس الحالي راؤول كاسترو، لإصلاحات على غرار إصلاحات السوق، لكن فيدل كاسترو لا تزال لديه سلطة معنوية وسط كثير من الكوبيين، لاسيما الأجيال الأكبر سنا.