بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
نشرت مجلة “فوربس” الأمريكية مقالة للكاتبة “إلين والد” المتخصصة في الطاقة والجغرافيا السياسية، تناولت فيها ما وصفتها بالأهداف العسكرية الجديدة المدهشة للسعودية.
وأشارت إلى أن المملكة ستبني صناعتها الدفاعية بنفس الطريقة التي بنت بها بنجاح صناعة النفط والمقاولات، وذلك من خلال الاستثمار في التكنولوجيا الغربية وجلب الموهوبين من الخارج للمملكة لتعليم السعوديين المهارات التي يحتاجون إليها لامتلاك وإدارة تلك الصناعات في المستقبل، معتبرة أن هذا النموذج أثبت نجاحه للسعوديين في الماضي، ولا يوجد سبب للتخلي عنه الآن.
وأضافت أن المملكة ربما لا تتمكن من إنتاج طائراتها المقاتلة بحلول 2030م، لكن تستطيع أن تكون بالتأكيد مزودًا كبيرًا بالبنادق والذخيرة أو معدات عسكرية أخرى صغيرة حينها.
وذكرت أن السعوديين يفكرون بعقلية رجال الأعمال ويرون أن هناك سوقًا كبيرة من الحلفاء يمكن الاستثمار فيها، خاصة في ظل التوسع العسكري الإيراني واستمرار تهديد “داعش”.
وتحدثت عن أن المملكة كانت مشغولة خلال الأشهر الماضية بحشد الحلفاء في الشرق الأوسط، والبعض يرى بداية تحالف عسكري أشبه بحلف شمال الأطلسي “ناتو” باتفاقيات اقتصادية أيضًا.
وأبرزت توطيد خادم الحرمين الملك سلمان للعلاقات مع قوى إقليمية أخرى في الشرق الأوسط مثل مصر وتركيا والأردن.
وأضافت أن السعودية لا تحشد فقط الحلفاء من أجل التصدي لإيران وتوسع “داعش”، ولكنها تضع نفسها أيضًا كقوة ومورد عسكري إقليمي من أجل المحافظة على استقرارها واستقرار حلفائها، في وقت تملأ فيه الفراغ الناجم عن تراجع القيادة الأمريكية في الشرق الأوسط.