دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
توفى الصحفي السوري محمد زاهر الشرقاط في المستشفى الثلاثاء، متأثرًا بجروح أصيب بها عندما أطلق متطرفون من تنظيم داعش النار على رأسه في جنوب تركيا، بحسب ما أفاد نشطاء.
وقبل ساعات من وفاة الشرقاط أعلن تنظيم داعش على موقعه مسؤوليته عن إطلاق النار عليه الأحد في مدينة غازى عنتاب.
وأكد الناشط السوري أسعد العشى، الذي يعيش في غازي عنتاب، وفاة الصحفي، وكذلك الناشط إبراهيم أدلبي الذي يعيش كذلك في المدينة نفسها.
وصرح أدلبي للوكالة الفرنسية للأنباء عبر الإنترنت “هذا تهديد لجميع المفكرين الأحرار الذين يقاتلون التطرف ويعيشون في تركيا”.
ويعيش العديد من الصحافيين والنشطاء والمعارضين السوريين الذين فروا من الحرب في بلادهم في مدينة غازى عنتاب التي أصبحت مكانًا يزداد خطورة بالنسبة لهم.
وفي بيان نشره على وكالة “أعماق” الإخبارية التابعة له، أعلن تنظيم داعش المتشدد مسؤوليته عن الهجوم على الشرقاط.
وقال البيان إن “مفرزة أمنية تابعة لداعش أطلقت النار على الإعلامي زاهر الشرقاط، الذي يقدم برامج معادية لتنظيم داعش”.
وكان الصحفي محمد زاهر الشرقاط يسير في شارع في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا القريبة من الحدود السورية عندما أطلق عليه مسلح النار الاثنين، بحسب ما أفادت وكالتا دوغان والأناضول للأنباء.
وعمل الشرقاط في قناة “حلب اليوم” التلفزيونية المعارضة لجهاديي تنظيم داعش الذين سيطروا على معظم الأجزاء الشمالية لمحافظة حلب في شمال سوريا.