برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
يترقب المعلمون والمعلمات المتقدمون نتائج حركة النقل الخارجي لهذا العام بعد أن تم إغلاق البرنامج يوم الخميس 22-6، حيث بلغ عدد المتقدمين لحركة النقل الخارجي ١٤١ ألف و٧٢٧ معلم ومعلمة، حيث يُشير العدد إلى مدى ضعف نتائج حركة النقل الخارجي في كل عام، ما تسبب بزيادة أعداد المتقدمين لها.
وما يُميز حركة النقل الخارجي للمعلمين والمعلمات لهذا العام هو تعديل بعض الضوابط والشروط على آلية المفاضلة بين المتقدمين والمتقدمات، والتي تم العمل عليها عبر ورش عمل للمعلمين والمعلمات تمت في جميع مناطق المملكة للأخذ بآرائهم، وطرح مقترحاتهم، والتي تساعد في تلبية رغباتهم.
وبالرغم من معاناة وزارة التعليم والمتقدمين والمتقدمات مع الشائعات التي تُصاحب فترة الترقب حول موعد ونسبة نتائج حركة النقل الخارجي، والتي تلجأ الوزارة إلى نفيها خلال تلك الفترة، فإنها عجزت أيضًا هذا العام من تحديد موعد معين لإعلان نتائج حركة النقل الخارجي، مما يعني أن باب الشائعات لازال مفتوحًا هذا العام.
ويُشكل ملف النقل الخارجي أحد الملفات التي تعاقب عليها عدد من وزراء التعليم دون مقدرتهم على إيجاد حلول تُساعد في إغلاق هذا الملف، ما جعل المعلمين والمعلمات الراغبين في النقل الخارجي يلجئون إلى طرق أبواب المطالبات والمناشدات.
وكون أن انتظار المعلم والمعلمة للنقل الخارجي ولسنوات طويلة أحد العوامل النفسية التي تتسبب بضعف أداء المعلم والمعلمة داخل الميدان التربوي مما ينعكس ذلك على العملية التعليمية ومخرجاتها، إلا أن ذلك لم يكن شفيعًا لهم في تحقيق رغبات نقلهم.