خطيب المسجد الحرام: من أسمى معاني العيد عطف القلوب على الفقراء مواساة لهم
المسلمون يؤدون صلاة عيد الفطر بمختلف المناطق
الملك سلمان: نسأل الله أن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
تشهد معدلات تساقط الامطار في لبنان انخفاضا كبيرا في السنوات الاخيرة، بفعل ظاهرة تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة، وسط مطالب للدولة بالتحرك قبل فوات الأوان.
ويتوقع خبراء أن يشهد فصل الصيف جفافا في البلاد وشحا كبيرا في المياه الجوفية ومياه الشرب والريّ، ما يؤثر سلبا على المحاصيل الزراعية والمزارعين.
ويقول ميشال افرام، المدير العام لمصلحة الأبحاث الزراعية والعلمية لـ”سكاي نيوز عربية” إن ارتفاع الحرارة حال دون وصول كمية التساقطات إلى معدلاتها الطبيعية، فتأثرت المزروعات والمياه الجوفية بشكل أساسي”.
ويقوم مرصد خاص في منطقة رياق بالبقاع، شرقي البلاد، بدراسة تقلبات الطقس والحرارة وسرعة الرياح وتغيرات المناخ في كل المناطق اللبنانية وتأثيراتها على البيئة وصحة المواطنين. وتكشف الأرقام والأبحاث أن الامور تتجه إلى الاسوأ في السنوات المقبلة.
وتضطر التغيرات المناخية آلاف المزارعين إلى إتلاف محاصيلهم بسبب صعوبات في ري مزروعاتهم، كما اضطر بعضهم إلى الاعتماد على المحاصيل البعلية التي لا تستهلك كميات كبيرة من المياه لقطافها وحصدها وبيعها في الأسواق.
وفي بلدة سعدنايل البقاعية شرقي بيروت، لم تعد أرض “أبو قاسم رحيمي” منتجة كما كانت في السابق، فمصدر رزق الرجل السبعيني الوحيد بات مهددا بفعل ندرة المياه وتقلبات المناخ.
وبحسب رحيمي فان “المناطق الزراعية في البقاع تتعرض لجفاف غير مسبوق، حتى المياه الجوفية باتت ملوثة”.
ويضيف أن محصوله من البطاطا والقمح تعرض للتلف قبل أشهر بسبب أحوال الطقس، محملا الدولة “مسؤولية الإهمال بسبب عدم إقرارها اي خطة لمواجهة التحديات الجديدة”.
ويؤكد خبراء أن الجفاف في لبنان بات أمرا واقعا، وأن السبيل الوحيد لابطاء تداعياته يكمن في رفع نسبة الوعي وترشيد استهلاك المياه وإقرار خطة وطنية شاملة للحفاظ على المياه الجوفية، فضلا عن اعتماد طرق استهلاك بديلة.