مشروع محمد بن سلمان يعزز حضور مسجد السعيدان الممتد منذ أكثر من 800 عام
تبوك تتهيأ لعيد الفطر بخطة بلدية متكاملة و40 فعالية
أتربة مثارة على العاصمة المقدسة حتى السادسة مساء
وزارة الحج والعمرة تحدد آخر موعد لمغادرة المعتمرين: 18 أبريل 2026
أدوار المسجد الحرام.. توسعة هندسية متقدمة تعزز انسيابية الحشود
من سدير إلى مكة المكرمة.. خريطة أبرز مراكز الترائي في السعودية
بيان مصري يدعو الإعلاميين لوقف السجالات ويحذر من الشائعات
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت مع 13 صاروخًا باليستيًا و27 طائرة مسيرة اليوم
وزير خارجية الصين: لم يكن ينبغي اندلاع الحرب في الشرق الأوسط ولا مبرر لاستمرارها
تهيئة أكثر من 300 جامع ومسجد لاستقبال المصلين في عيد الفطر بتبوك
طالب متابعون الحكومات العربية بالتدخل لإنقاذ أهالي الفلوجة المحاصرين في العراق من قبل قوات تنظيم داعش وقوات الحشد الشعبي، بعد أن تدهورت أوضاعهم الصحية والاقتصادية وانتشرت المجاعة والأوبئة.
ودعا المتابعون لإغاثة أهالي الفلوجة البالغ عددهم أكثر من 100 ألف، معظمهم من النساء والأطفال، بعد ارتفاع الأسعار واختفاء السلع من الأسواق والمحلات.
واشتكى عراقيون من ارتفاع الأسعار، مؤكدين أن اللبن وصل لأكثر من 40 ألف دينار، وغير موجود بالأسواق، في حين وصل سعر كيلو التمر إلى 13 ألفا.
وناشد الشيخ سلمان العودة زعماء دول الخليج كافة وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خاصة بسرعة التوصل لوسائل فعالة تحفظ ما تبقى من السُّنة في العراق.
وكان مفتي العراق قد أطلق صرخة استغاثة طالب فيها الدول الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه أهالي الفلوجة الذين يتضورون جوعًا.
وطالب الرفاعي بفتح المنافذ والمعابر لإدخال الدواء والغذاء لداخل المدينة، واصفًا ما يحدث لأهالي الفلوجة بأنه كارثة إنسانية بكل المقاييس، محملاً الحكومة العراقية والميليشيات المرتبطة بها بالإضافة إلى المجتمع الدولي مسؤولية هذه الحملة التي أفضت إلى التجويع والترويع والقتل والتشريد.
من جانبها ناشدت “هيئة كبار العلماء” العرب والمسلمين لإغاثة أهالي الفلوجة الذين يواجهون الموت جوعًا في مأساة إنسانية.