“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
قطر للطاقة: توقف إنتاج الغاز المسال بسبب هجوم عسكري
الموارد البشرية: 1900 مركز ضيافة للأطفال يقدّم خدماته لـ 60 ألف طفل خلال 2025
ترامب يعرب عن خيبة أمل كبيرة من ستارمر بسبب إيران
أمير الرياض يُعزي مُحافظ هيئة الحكومة الرقمية في وفاة والده
الطيران المدني الأردني يُعلن إغلاقًا جزئيًا ومؤقتًا للأجواء الأردنية
تقلبات جوية وأمطار متوسطة على منطقة نجران
أستراليا: ندين الاستهدافات الإيرانية لمواقع في السعودية وعددٍ من دول المنطقة
اعتراض وتدمير 5 مسيّرات معادية بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية
اعتبر المستشار والمحلل الأمني والسياسي أحمد الركبان أن زيارة الملك سلمان إلى القاهرة تأتي تعزيزًا لما قام به الرئيس المصري بزيارات عدة للمملكة في الأشهر الماضية منذ أن تولى الملك سلمان حكم البلاد، وأنها تؤكد للعالم ولإيران وإسرائيل أن مصر هي المملكة والعكس تمامًا.
وقال “الركبان” في تصريحات لـ”المواطن”: “الزيارة نابعة من أن الدولتين تتقاسمان الهموم العربية والإسلامية المشتركة، ولأن المملكة العربية السعودية تشاطر إخوتها في الدول العربية حماية العروبة ورفعة الإسلام.. ومن هذا البعد العروبي والإسلامي للمملكة يدرك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان أهمية مصر العروبة ومكانتها عند ساسة المملكة على مر العصور”.
وأضاف: “كما أن المملكة تشعر بقيمة الأخوة بين الشعبين الصديقين، وضرورة تنمية العلاقات من خلال ضخ المشاريع الاستثمارية في مصر، واكتساب الخبرات البشرية المصرية في كل المجالات”.
وتابع المستشار الركبان: “اليوم نتذكر وفاء المملكة مع مصر في السراء والضراء، وعندما تشتد الحمائم على مصر منذ ربيع الشباب قبل أكثر من خمس سنوات.. كانت المملكة واقفة مع مصر في محنتها.. كما نتذكر بحسن الأخوة وقوة الاحترام عندما حط الملك عبدالله رحاله في مطار القاهرة- رحمه الله- ليسند أخاه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.. في كل الأزمات.. وها هو اليوم سلمان الحزم يؤكد للعالم ولإيران وإسرائيل أن مصر هي المملكة والعكس تمامًا”.
واختتم “الركبان” قائلًا: “ستكون لهذه الزيارة مواثيق شرف، وبناء جسور اقتصادية وأمنية عسكرية.. تزيد البلدين متانة وقوة اقتصادية وردعًا في وجه الأعداء.. فمصر والمملكة دولتان لا تغيرهما العواصف والرياح.. لطالما أن هنا وهناك عقولًا تبني وشعبًا محبًّا”.