مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
منح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- الشعب السعودي أجمعه شهادة الدكتوراه الفخرية التي مُنِحت له اليوم من قبل جامعة القاهرة، في دلالة واضحة للعالم أجمع أن القيادة والشعب جسد واحد يفرحان معًا وينتابهم الحزن معًا، حديث الملك بعد تسلم الشهادة كان معبرًا وصف فيه الصرح العلمي الذي تلقى منه الدكتوراه، وأثنى عليه، ومن ثم ذهب إلى الاعتزاز بالشهادة، وأخيرًا اعتبرها للشعب السعودي كله.
واحتفت جامعة القاهرة- اليوم- بالضيف الكبير الملك سلمان، وشهدت مراسم تسليم الدكتوراه الفخرية كلمة لرئيس الجامعة الدكتور جابر نصار قال فيها: أقر الآباء المؤسسون لجامعة فؤاد الأول منذ بداياتها في السنوات الأولى للقرن العشرين منح الدكتوراه الفخرية لشخصيات تثري مجتمعها وتقوده على درب الحضارة تُحدث التقدم لمواطنيها وتذود عن أمتها وعزتها وكرامتها وتسدي للجامعة جميلًا لتمكينها من أداء دورها.
وأضاف: في ضوء ذلك كله أجمع مجلس جامعة القاهرة على أن هذا وغيره إنما ينطبق على رجل عظيم من رجالات العرب يجلس على رأس قائمة من حماة ربوعها المدافعين عن حقوقها الدافعين إلى رخائها الحارسين لمقدساتها العاملين على تكريس سيادتها.
وتابع الدكتور نصار يقول: إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يمثل ذلك، وهو حين يزور مصر فإنما ينزل في دياره وبين أهليه وذويه، ويؤكد العلاقة التاريخية والإستراتيجية والقومية والدينية بين بلدين عظيمين بيدهما معًا أن يقودا الأمة العربية ومن حولها العالم للخروج من أزمة مفصلية والحفاظ على الأركان الفكرية للأمة مع فتح الأبواب لتطوير تنويري تباهي به أجيالنا الصاعدة وتنطلق وتنافس في عصر العلم والتكنولوجيا.
ونوّه رئيس جامعة القاهرة بما حققه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لأمته وشعبه الذي يقف دليلًا على أنه قامة عربية وأممية رفيعة يسعد جامعة القاهرة أن تمنحها درجة الدكتوراه الفخرية.
وقال الدكتور نصار في ختام كلمته: إن زيارتكم للقاهرة ليست كأي زيارة لملك أو رئيس دولة، ولكنها زيارة محب يذوب المصريون حبًّا وعشقًا له، يدعون له بالتوفيق والسداد والنصر والانتصار، فأهلًا بكم في مصر، ومرحبًا بكم في جامعة القاهرة عزيزًا، غاليًا، مكرمًا وكريمًا، سلمت لنا ملكًا يحمي الحمى ويذود عن البلاد والعباد كيد الكائدين ومكر الماكرين.
يشار إلى أن الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة حصل عليها عدد من الزعماء، وبدأت قصة الجامعة مع الدكتوراه الفخرية بعد عامين من إنشاء الجامعة، حيث قرر مجلس الجامعة منح درجة الدكتوراه الفخرية للرئيس الأمريكي الراحل تيودور روزفلت عام 1910، والملك الحسن الثاني ملك المغرب عام 1965، والرئيس الفرنسي جيسكار دستان عام 1975 والرئيس السنغالي عبده ضيوف عام 1985، كما حصل عليها المناضل الإفريقي نيلسون مانديلا عام 1990، وفي عام 2016م خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (حفظه الله).