قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
بالرغم من أن ممارسات الطلاب الخارجة عن النظام والقانون التي يقومون بها داخل مدارسهم، وأمام مرأى معلميهم ليست جديدة على المدارس، إلا أنها بدأت بالازدياد مؤخرًا؛ حتى أصبح يرافقها التوثيق والنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متباهين بخرقهم للنظام واستهتارهم بالعلم والتعليم.
ومع تلك التجاوزات التي عكست صورة سلبية عن واقع التعليم في المدارس، إلا أن وزارة التعليم وقفت متفرجة على حال التعليم السيئ، مكتفية بتصريحاتها الإعلامية مع كل حالة تمرد داخل المدرسة بأنها سوف تحقق وتعاقب، وتتناسى العلاج والحلول.
وبدأ حرص المعلمين على واقع تعليمهم أكثر من حرص الوزارة على حال التعليم، وذلك عبر مطالبهم المستمرة في مواقع التواصل الاجتماعي، وملتقياتهم التعليمية بطرح الأفكار والرؤى لحل معضلة فقدان هيبة المعلم واستهتار الطلاب، إلا أنهم يُصدمون بتجاهل مسؤولي الوزارة وكأن الأمر لا يعنيهم.
ولم تُكلّف وزارة التعليم نفسها بمناقشة ظاهرة استهتار الطلاب داخل مدارسهم، واعتدائهم على معلميهم، وهو ما يعني أنهم جعلوا المعلمين يقابلون استهتار الطلاب في ظل عدم وجود صلاحيات تقف مع المعلم، أو أنظمة تكون في صف المعلم.
ورغم كل ذلك، إلا أنه ما زال هناك بارقة أمل تلوح في أفق التعليم مع وجود رأس هرم الوزارة الدكتور أحمد العيسى، والذي كان له مؤلف حمل عنوان “إصلاح التعليم في السعودية”، والذي تضمن قوله: “إنَّ أُمَمًا وشعوبًا كثيرة كانت تسير خلفنا، وتعاني اضطرابات سياسية واقتصادية عظيمة؛ لكنَّها فجأة بدأت تسلك الدروب الصحيحة، وتواجه العقبات والمشكلات بالعزم والإصرار والإرادة؛ إذ أولت التعليم أقصى اهتماماتها، وذلَّلَتْ كثيرًا من العوائق الثقافية والإدارية، فانطلقت تنافس في ميدان عام عنوانه الكفاءة والإنتاج والالتزام والمسؤولية”.
فهل تعود هيبة المعلم والتعليم؟ أم نترقب فيديوهات تمرد جديدة؟!
عصام هاني عبد الله الحمصي
هيبة المعلم موجودة ولكن بعض المعلمين يجعلون الطالب مسخة في التحي .