يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
قضت المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا وويلز، أمس الجمعة، بالسجن 27 عامًا على الأقل، على جيمس فيرويذر، لإدانته بجريمتي قتل، إحداهما قتل الطالبة السعودية، ناهد المانع، في بريطانيا، في يونيو عام 2014، وفق وثائق المحكمة.
وكان فيرويذر يبلغ من العمر 15 عامًا، عندما ارتكب جريمتي القتل، التي وصفتها المحكمة بأنها “وحشية وسادية،” وبحكم أنه كان قاصرًا عند ارتكابه الجرائم، وأنه سيبلغ الـ18 من عمره في أغسطس المقبل، قضت المحكمة عليه بالحبس 27 عامًا، عوضًا عن الحكم بالحبس مدى الحياة.
وكانت السلطات البريطانية قد اعتقلته في 26 مايو2015، وأخبر الشرطة أنه كان على وشك ارتكاب جريمة قتل أخرى حينها. وقضت المحكمة عليه بالسجن 27 عامًا على الأقل، وبعد ذلك سيُقرر مجلس الإفراج المشروط وقت إطلاق سراحه، إذا قرروا الإفراج عنه في المقام الأول، وفي حال أُفرج عنه، سيظل تحت المراقبة طوال حياته.
وكانت ضحية فيرويذر الأولى، رجلا مُقعدا يُدعى جيمس أتفيلد، والذي كان يبلغ من العمر 33 عاما، وكان لديه أربعة أطفال، وقتله فيرويذر في 29 مارس عام 2014، طعنا، ووجدت السلطات 102 طعنة إجماليا على جسد الضحية.
وبعد ذلك بثلاثة أشهر قتل، ناهد المانع، البالغة من العمر 31 عاما، في وضح النهار في 17 من يونيو من ذات العام، وكانت المانع تدرس لنيل شهادة الدكتوراه في جامعة إسيكس.
وكشفت وثائق المحكمة ملابسات جريمة المانع: “كانت المانع ترتدي ملابس إسلامية تقليدية، وتغطي رأسها، وكانت ترتدي النظارات الشمسية وتحمل حقيبة. وكانت بالكاد تبلغ من الطول 1.5 مترا، وكنت أنت مسلحًا بسكين حربة كبيرة، وترتدي القفازات. أقدمت عليها من خلفها بصمت وطعنتها في أسفل ظهرها، ومما أخبرت الشرطة أنك أدرتها لمواجهتك ثم رفعت عنها نظاراتها الشمسية وطعنتها في عينها عمدا. وبعد سقوطها إلى الأرض، طعنتها في عينها الأخرى. وكُسرت جمجمة الضحية عند وقوعها، ثم أخبرت الشرطة أنك أصبت بنوبة من الغضب الشديد وعندما خرجت من تلك الحالة رأيت الجميع راجع إلى الوراء، رأيت الثقوب التي غطت جسدها، وعلمت أنها ماتت، فتركت المكان وذهبت إلى البيت”.
وأشارت المحكمة إلى العثور على كتاب “أسوأ الجرائم في العالم” والذي يذكر طعن “سفاح يوركشاير” الشهير، بيتر سوتكليف، لضحاياه في أعينهم لأنها تبقى مفتوحة بعد قتل الجريمة.