حريق غابات يجبر عشرات السكان على إخلاء منازلهم جنوب فرنسا
أسعار النفط تهبط بنحو 1%
زيادة تراجع معدل البطالة في اليونان خلال مايو الماضي
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط الاشتراك عند العمل لدى أكثر من جهة
#يهمك_تعرف | تقديم موعد إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
ترامب: لن نسمح للصين بالسيطرة على قناة بنما
رياح وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية حتى السابعة مساء
زيتونة عمرها أكثر من ألفي عام تطرح ثمارها بعدما أوشكت على اليباس
أكثر من 300 ساعة عمل.. وِرث يحوّل المعامل إلى ورشة لخدمة الكعبة المشرفة
باكستان: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية الإيرانية بالدوحة
زالت لمحة من الحزن النبيل تكسو وجوه أبناء وأسرة فقيد الوطن والأمة العربية والإسلامية صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل – رحمه الله -، والتأثر بغياب الأمير الوالد والمعلم والإنسان، وهو ما عبّر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود الفيصل بالقول: “تأثرنا كثيراً لوفاة والدنا الغالي، لكن إرادة الله فوق كل شيء، ونحمد الله على ذلك، وعزاؤنا الوحيد في سيرته الطيبة العطرة التي ستبقى حاضرة في قلوبنا عرفاناً وتقديراً لما قدمه في سبيل خدمة وطنه وأمته”.
وأضاف الأمير محمد بن سعود: “تعلمنا من والدنا – رحمه الله – الدقة والانضباط واحترام العمل، وإن مآثر وخصال والدنا وسيرته بين الناس تجسّد ما كان يتميز به – رحمه الله – من مناقب يصعب حصرها، ثم إني كواحد من أبنائه لا أستطيع القول أكثر من أنه كان متميزاً بأخلاقه وعمله وحسن تعامله مع جميع المحيطين به”.
واستطرد قائلاً: “كان حريصاً على اتباع التعاليم الإسلامية، ويذكرنا بأن الدين المعاملة، ويحثنا على التحلي بالأخلاق السمحة”.
وزاد سموه: “كانت للوالد إسهامات كبيرة ومقدرة في عمله ومجتمعه ووطنه وأمته، وكان يحثنا على التقوى، وحسن الخلق، والتعامل الطيب مع الجميع، واحترام الكبير، والعطف على الصغير، ومساعدة أصحاب الحاجات”.
ويذكر سمو الأمير محمد بن سعود أن أكثر ما كان يلفت نظره في خصال والده – رحمه الله – تواضعه الجم، وطيب تعامله مع الناس بكل فئاتهم، والتسامح الجميل، كما أنه كان يشرف بنفسه على كلّ المهام الموكلة إليه، ويوجه بالمرئيات والملاحظات، ويتفاعل مع هموم المراجعين، وحلّ مشكلاتهم، وكثيراً ما كان يقضي أوقاتاً طويلة في العمل، وكان محباً لكل الناس.
مشيراً إلى أن “الأمير سعود الفيصل كان أباً حنوناً، ولم تكن الابتسامة تفارق محياه، وكان صاحب طرفة لا يكاد يخلو منها مجلسه”.