الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
ذكرت مواقع لبنانية موالية لميليشيات “حزب الله”- اليوم الاثنين- أن قيادييْن اثنين قد قُتلا في معارك في سوريا؛ أحدهما مؤسس ما يُعرف بـ”قوات الرضا” التي تُعتبر الجناح السوري لحزب الله، فيما عُرف عن الثاني مساهمته الكبيرة في حصار بلدة مضايا بريف دمشق؛ مما تسبب بموت العشرات من المدنيين جوعًا.
وقالت تلك المواقع: إن القيادي في ميليشيا حزب الله، بلال نضير خير الدين، الملقب بأبي جعفر، قد لقي مصرعه في معارك بريف حمص الشرقي؛ وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
ويُعتبر “أبو جعفر” من أبرز القياديين العسكريين المؤسسين لقوات الرضا، التي تُعتبر الجناح السوري من حزب الله، وكان له دور بارز في عملية التدريب والتحضير والتعبئة والإشراف القيادي والعسكري لميليشيات حزب الله في سوريا.
ووفقًا لمصادر في المعارضة السورية، فقد كان وجهًا أمنيًّا يعمل ضمن ملفات ذات صبغة أمنية، وعُرف باسم علي طه، وكان له أربعة أسماء أخرى، دون معرفة أي واحد منهم هو اسمه الحقيقي. ومن بين تلك الأسماء: “علي نور الدين، وعلي فرحات، وعلي طحّان”.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فإن طه تنقّل على عدة جبهات سورية، لاسيما جبهة “الزبداني”، قبل أن يلقى مصرعه، وكان على علاقة وثيقة بملف “حصار مضايا”؛ حيث إنه كان المسؤول المباشر والمتشدد عن الحصار الذي أودى بحياة العشرات جوعًا في بلدة مضايا بريف دمشق، بالإضافة إلى منع دخول الدواء للمرضى الكبار في السن.