الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
أن تتسلق أعلى جبل في العالم فهذا أمر مثير للإعجاب، لكن أيضا خطير للغاية لدرجة أن المتسلق قد يفقد حياته للأسباب عدة، كما أن اعتلاء الجبل قد يصيب المرء بأمراض مزمنة.
وأعلن الثلاثاء عن وفاة اثنين من المتسلقين الهنود بعدما فقدا في الجبل الذي يصل ارتفاعه إلى 8848 مترا عن سطح البحر، وفق ما أعلنت السلطات في نيبال.
وتقع قمة إيفرست في سلسلة جبال الهملايا التي تمتد بين دول الصين والهند ونيبال.
وتوفي الجمعة متسلقان،هما سيدة أسترالية والأخر من هولندا، وكان شغف بلوغ قمة العالم الدافع الذي أدى إلى وفاتهم، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.
ومنذ بداية هذا العام صعد إلى الجبل نحو 450 شخصا.
وتوفي 35 شخصا حاولوا تسلق القمة الشاهقة خلال العامين الماضيين، وكانت رحلات التسلق إلى الجبل علّقت جزئيا عام 2014، بعدما لقي نحو 14 متسلقا حتفهم نتيجة انهيار جليدي في الجبل. وفي عام 2015، صرع 19 متسلقا معسكر الإيفرست عندما ضرب زلزال قوي المنطقة.
ومنذ عام 1900 يموت شخص سنويا في محاولة تسلق القمة في نيبال.
ويدرك كل من صعد القمة الأعلى في العالم أن ثمة أخطار عدة تواجه، منها البرودة الشديدة التي تهبط إلى 40 تحت الصفر، لكن في هذه الأيام تصل درجة الحرارة إلى 15 تحت الصفر.
كما أن معدل الأوكسجين في المنطقة يقل كثيرا عن ذلك الموجود في بقية الأرض بنسبة 50 في المئة، وقد يلقى المتسلق مصرعه اختناقا.
ولا تنتهي متاعب تسلق القمة الشاهقة بانتهاء المغامرة الصعبة، إذ قد يصاب المتسلق بأمراض مثل “الجبال الحاد” أو “داء المرتفعات”، و”سعال الارتفاعات”، و”قضمة الصقيع” الذي يصيب الجلد.
ونجحت أول عملية تسلق للقمة عما 1953، عندما تمكن المتسلقان إدموند هيلاري، وتنزينج نورجاي من صعود القمة والعودة وهما على قيد الحياة.

