رياح شديدة على منطقة حائل
اعتراض وتدمير 141 صاروخًا و242 طائرة مسيرة استهدفت البحرين
وثيقة تاريخية تكشف تقاليد المراسلات والتهاني في عهد الملك عبدالعزيز
المقصود بـ ساعة البكور في صباح العيد
رسالة خطية من جلوي بن عبدالعزيز لرجال الحد الجنوبي: أنتم درع الوطن الغالي وحصنه المنيع
مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني
وزير الداخلية يشيد بالكفاءة العالية للقطاعات الأمنية وجاهزيتهم للتعامل مع مختلف التحديات
خالد بن سلمان ينقل للقوات المسلحة إشادة القيادة بدورهم البطولي في التصدي للعدوان الإيراني
الداخلية البحرينية: حريق في مستودع لإحدى الشركات إثر سقوط شظايا
البترول الكويتية: حريق في بعض وحدات مصفاة الأحمدي نتيجة هجمات عدائية بطائرات مسيرة
كشفت الأسئلة المركزية المطبقة هذا العام في مدارس التعليم العام خللًا واضحًا للعيان من تسرب الأسئلة وضعف المحتوى تارة، وعدم تطابق الأسئلة والأجوبة تارة أخرى.
والمثير للدهشة أن الوزارة اعتمدت العام الحالي الأسئلة المركزية كتغذية راجعة لها؛ لمراقبة أداء المعلمين والمعلمات، ولكنها فشلت فشلًا ذريعًا وفق ما شاهده الجميع في الميدان مع أول يوم اختبار في معظم المدارس؛ حيث تسربت الأسئلة وكشف ذلك عن ضعف المحتوى وبناء الأسئلة بشكل خاطئ، وغيرها من الأمور التي كشفتها الأسئلة المركزية، وتفوق المعلم على الوزارة وإدارات التعليم؛ حيث أصبح يعدّل الأسئلة ونماذج الأجوبة ويصحح للطلاب.
ويرى مراقبون أن ما حدث يحتاج إلى مراجعة من جهات عليا للعمل داخل وزارة التعليم، كذلك في إدارات التعليم الأحداث المتكررة التي كشفتها الأسئلة المركزية تكشف عن خلل واضح يحتاج لمراجعة ومحاسبة للمقصرين.
ويشير المراقبون إلى أن قصور الوزارة يكمن في التجديد لكافة مديري التعليم في المناطق والمحافظات بالمملكة دون مراجعة أدائهم، وكأن عملية التمديد نسخة طبق الأصل لقرارات سابقة، ولم تكلف الوزارة نفسها دراسة ملفات مديري تعليم جدد لضخ دماء جديدة تتفق مع الرؤية السعودية 2030؛ حيث أمضى عدد ليس بالقليل ما يزيد عن 10 سنوات على كرسي إدارة التعليم.
وتأكيدًا لوجود الخلل داخل إدارات التعليم- وفقًا للمراقبين- ما تم في الاختبارات المركزية كمثال حي وقريب، وأيضًا مسارعة الوزارة لتمديد دون مراجعة أداء مديري التعليم؛ مما يعكس غياب الوزارة عما يحدث داخل الميدان التربوي والتعليم.
محمد
كلعادة وزارة فاشلة ولا جديد