المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
رفع معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبدالعزيز السديس، أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، على توجيهه – أيده الله – في جلسة مجلس الوزراء أمس الإثنين، بأهمية جاهزية الاستعدادات التي تقوم بها مختلف الجهات ذات العلاقة بخدمة المعتمرين والزوار استعداداً لشهر رمضان المبارك، وما أكده – رعاه الله – من حرص المملكة على تقديم أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين انطلاقاً من واجباتها ومسؤولياتها تجاه جميع المسلمين، وتوفير كل ما من شأنه ضمان أمن وسلامة وراحة ضيوف الرحمن لأداء مناسكهم بكل طمأنينة واستقرار.
وشدد السديس على أهمية خدمة المعتمرين والزوار بتكثيف الجهود لتهيئة الأجواء الإيمانية لقاصدي الحرمين الشريفين، والرعايةِ الفائقة لهما، وخدمةِ زوارهما بكل التفاني والحبور، والعناية والسرور، وتقديم منظومة الخدمات المتألقة في الجوانب كافة.
وأكد معاليه، أن الرئاسة وهي الجهاز التي خولته الدولة وولاة أمرها بالإشراف المباشر على شؤون الحرمين الشريفين، وما يقدم فيهما من خدمات بمتابعة دؤوبة وتوجيه مستمر من لدن القيادة الرشيدة، قد استعدتْ لموسم شهر رمضان المبارك بخطط محكمة وفق رؤية ثاقبة، وأنّ العمل بها يكون بصفة مستمرة ودائمة على مدار الساعة، وأن تكون إمكاناتها متاحةً لجميع قاصدي الحرمين الشريفين من الزوار والعمار والمصلين, وتوفير جميع الخدمات اللازمة, وتهيئة جميع المرافق والإمكانات، والتأكد من جاهزيتها على الوجه الذي يتطلع إليه ولاة الأمر – حفظهـم الله -، وأن ذلك يتم بالمشاركة والتنسيق مع جميع الإدارات الحكومية والأمنية ذات العلاقة, وفي مقدمتها إمارة منطقة مكة المكرمة, وإمارة منطقة المدينة المنورة؛ لتحقيق ما وجَّه به – أيَّده الله -.
وبين الدكتور السديس أن بلادنا – حرسها الله – تضطلع بدور كبير في خدمة رواد الحرمين الشريفين، مُحْتَسِبَةً الأَجْرَ وَالمَثُوبَةَ مِنَ اللَّهِ – جَلَّ فِي عُلاَهُ –، وَمُضِيِّهَا فِي خِدْمَةِ ضُيُوفِ الرَّحْمَنِ، مُسْتَمِدَّةً العَوْنَ مِنَ المَوْلَى – تَبَارَكَ وَتَعَالَى -؛إذْ إنَّ خِدْمَةَ الزوار وَالمُعْتَمِرِينَ وَرِعَايَةَ أَمْنِهِمْ وَطُمَأْنِينَتِهِمْ، تَقَعُ فِي أَعْظَمِ مَسْؤُولِيَّاتِهَا وَقِمَّةِ اِهْتِمَامَاتِهَا، مُسْتَشْعِرَةً فِي ذَلِكَ، عِظَمَ الأَمَانَةِ المُلْقَاةِ عَلَى عَاتِقِهَا تجاه الحرمين الشريفين، وأن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لتعترف لله بالمنة والفضل أن مكنها من العمل في هذه البقعة العظيمة التي يُغبط على الخدمة فيها جميع العاملين في ظل توجيهات القيادة الرشيدة.
وسأل معاليه الله تعالى التوفيق والسداد للعمل بما يعكس الصورة المشرقة لديننا الحنيف، ودولتنا المباركة، والصُّعود إلى أعلى مراقي التميُّز والإبداع، وتقديم منظومة الخدمات المتألقة في الجوانب كافة على أرقى المستويات لقاصدي الحرمين الشريفين، وأن يحفظ لنا عقيدتنا وقيادتنا، وبلادنا ورخاءنا، وأمنَنا وأماننا واستقرارنا.