الموسى: توحيد تقويم التعليم في هيئة واحدة أمنية حققتها أوامر الملك
دعا إلى الاهتمام بترفيه ذوي الاحتياجات الخاصة

الموسى: توحيد تقويم التعليم في هيئة واحدة أمنية حققتها أوامر الملك

الساعة 6:41 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
6455
1
طباعة
المواطن - حسن عسيري - الرياض

أكد عضو اللجنة التعليمية والبحث العلمي بمجلس الشورى الدكتور ناصر بن علي الموسى، أن الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- يحفظه الله- جاءت منسجمة مع رؤية المملكة ٢٠٣٠، التي تم إقرارها مؤخرًا، مبينًا أنها قرارات حكيمة وسديدة لتحقيق كافة التطلعات لتلك الرؤية.
وتحدّث الدكتور الموسى عن بعض ما تضمنته الأوامر الملكية من قرارات، ومنها، تعديل مسمى “هيئة تقويم التعليم العام” إلى “هيئة تقويم التعليم”، ونقل المهام والمسئوليات المتعلقة بنشاط تقويم وقياس التعليم العام والعالي في وزارة التعليم، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ودمج كل من الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي، والمركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي، ومركز التقويم والاعتماد التقني والمهني معها، مؤكدًا أنها “ستؤدي بمشيئة الله إلى توحيد تجويد وتقويم جميع أنواع التعليم في هيئة واحدة”.
وتابع: “هذا يعتبر دافعًا كبيرًا لتطوير عملية التعليم في المملكة”، مبينًا أن هذا الأمر كان أمنية وتحققت ولله الحمد في ظل التوجيهات السديدة من قائد هذه البلاد المباركة- أيّده الله-.
وشدّد الموسى على أن جعلها هيئة ذات شخصية اعتبارية مستقلة عن وزارة التعليم، سيسهم في أن تقوم بدورها، بصفتها جهة محايدة، مشيرًا إلى أن تعيين رئيسًا لها من خارج المنظومة التعليمية سيحقق هذا الهدف.
وعن قرار دمج وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية في وزارة واحدة، تحت مسمى “وزارة العمل والتنمية الاجتماعية”، قال الموسى: “متفائل جدًا بمصطلح (التنمية الاجتماعية) لما يحمله من دلالات تحقق رؤية المملكة في التحول من الرعوية إلى التنموية، بحيث يتم توفير فرص تدريب وتأهيل وعمل للمستفيدين، بدلًا من الدعم المالي المستمر الذي يسهم في بقاء المشكلة كما هي، من عدم اعتماد المستفيد على نفسه، ويبقى معتمدًا على ما تقدّمه له الدولة من إعانات ومساعدات”.
ودعا عضو الشورى، الهيئة العامة للترفيه، لأن تضع نصب عينيها ذوي الاحتياجات الخاصة من كبار السن وذوي الإعاقة، بكافة أطيافهم وفئاتهم، عند وضع استراتيجياتها وخططها ومشاريعها التي تنفذها، وذلك لحاجة هذه الفئات للترفيه المتخصص، الذي يساعد على دمجهم في المجتمع.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :