هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
بدأ مزارعو النخيل في محافظة وادي الدواسر مرحلة (تعديل النخيل) المتمثلة في فك (التكميم) من العذوق التي وضعت عليها منذ شهر ونصف تقريبًا لحمايتها وصونها من عوامل الأحوال الجوية والآفات المختلفة التي كانت في السابق تتم بتغطيتها بواسطة الليف، في حين تتم عملية التعديل بسحب العذوق (العراجين) من وضعها الطبيعي بين السعف، وتدليتها وتوزيعها على قمة النخلة بانتظام.
وأكد المزارع سعيد بن عبدالله آل حسينة، أهمية عملية تعديل النخيل لأن عدم القيام بها خاصة في بعض أنواع النخيل ومنها “السري” الذي تشتهر به المحافظة يؤدي مع نمو العذق الذي يزداد وزنه وتمتد شماريخه إلى تشابكه مع السعف، وتعذّر جني المحصول بسهولة، فضلًا عن أنه من الممكن أن ينكسر العذق في حال ازدياد وزنه.
ومن جانبه أوضح المزارع مبارك بن علي الدوسري أن عملية التعديل لا تتم في جميع أنواع النخيل بمحافظة وادي الدواسر، لأن التعديل يتم فقط في الأصناف ذات العذوق الطويلة ومنها السري، وبعض أنواع خلاص الأحساء التي تكون عذوقها كبيرة وطويلة.
وعن طريقة التعديل يقول الدوسري إن المزارع يقوم بشد عنق كل عذق من منطقة اتصال الشماريخ بالعرجون لساق أقرب سعفة له بالنخلة، والبعض يٌركب العذق على الجريد (السعف) لتخفيف الحمل على العذق، مبينًا أن أصناف النخيل ذات العذوق القصيرة أو الحمل القليل لا يتم تعديلها.
وعن موعد عملية التعديل حدثنا المزارع مبارك بن عبدالرحمن الخناجرة من أنها في السابق عندما يحمر أو يصفر، والآن تتم بعد أن تبدأ الثمار في الكبر، ويتضح للمزارع أن تركها قرب على مرحلة تشابكها مع العسيب، مما يصعب تدليها من على (الجريد).
