حرس الحدود بمنفذ حالة عمار يواصل جهوده لتسهيل إجراءات دخول ضيوف الرحمن من الأردن
إطلاق الهوية الرسمية لـ خليجي 27
سلمان للإغاثة يوزّع 335 كرتون تمر في محافظة حلب بسوريا
فيصل بن فرحان ونظيره الإسباني يوقعان مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية بين البلدين
قوات أمن الحج تضبط مقيمين و3 وافدين ومواطنين مخالفين
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تفتح باب التسجيل في تجارب الأداء
وزير البلديات والإسكان: 22 ألف كادر ميداني و4 محاور رئيسة ضمن منظومة البلديات بموسم الحج
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ بدء حصار موانئ إيران
برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات الغذائية لـ سوريا
“لموتازا همني” صبي في الخامسة من عمره يلعب كرة القدم، مصنوعة من البلاستيك في شوارع أفغانستان، مرتديًا سترة أسطورة الكرة الأرجنتينية “ليونل ميسي”.
أصبح همني حديث مواقع التواصل ومحبي كرة القدم حول العالم، وأشعلت صورته برداء ميسي من البلاستيك ضجة على الإنترنت في أول العام الحالي، وأصبح مشهورًا أكثر عندما أرسل له ميسي سترتين موقعتين وكرة قدم موقعة أيضًا.
ووصلت هذه الهدايا مع وعد من النجم الأرجنتيني بأن يلتقيا يومًا ما.
ولكن الآن، أدرك موتازا أن شهرته ستجعله يدفع الثمن وهو سلامته، حيث اضطر عدد من أفراد عائلة همني لمغادرة أفغانستان والذهاب إلى باكستان، بعد ما قال والد موتازا إنه تلقى تهديدات بخطف ابنه.
شعر والد الطفل أن العصابات والإرهابيين قد يختطفونه، فهذه العصابات تختطف الأطفال وتطلب الفدية، ولكن والده لا يملك الكثير من المال، ولهذا السبب انتقلوا من أفغانستان إلى هنا”، وفقًا لسي إن إن عربية.
انتقلت العائلة أولًا إلى إسلام أباد، لكنهم وجدوا العاصمة الباكستانية غالية جدًا، ولهذا انتقلوا إلى مدينة كويته الباكستانية.