“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
المياه الوطنية تنفذ وتشغل 5 خزانات مياه في الرياض بتكلفة تجاوزت 128 مليون ريال
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في (25) موقعًا حول المملكة
“الخطوط السعودية” تتصدر مؤشرات الانضباط التشغيلي عالميًّا خلال يونيو 2026
أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
وزير الحرب الأمريكي: إيران اتخذت خياراً خاطئاً وستدفع الثمن
جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
تمكّن جمرك مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة من إحباط ثلاث محاولات لتهريب كمية من “الهيروين” بلغ وزنها 4.643 كيلو جرامًا، عُثر عليها مُخبأة بداخل أحشاء اثنين من الركاب، بالإضافة إلى إخفاء جزء من الكمية داخل الحقيبة، كما تم إحباط محاولة تهريب كمية من مادة الشبوا بلغ وزنها 1.245.5 كيلو جرامًا مخبأة بداخل طبقة سرية داخل الحقيبة.
وأوضح مدير عام جمرك مطار الملك عبدالعزيز الدولي- عبدالله الفلاي- أن المحاولة الأولى كانت عند إنهاء الإجراءات الجمركية لركاب إحدى الرحلات القادمة، اشتبه المراقب الجمركي بأحد الركاب، وعلى الفور تم التأكد من حالة الاشتباه وذلك بإحالة الراكب لجهاز فحص الأحشاء بالأشعة، وبالفعل عُثر بداخل أحشاء هذا الراكب على (85) كبسولة صغيرة الحجم تحتوي بداخلها على (618) جرامًا من الهيروين.
وأضاف أنه بتفتيش الأمتعة الخاصة بالراكب من قبل المراقب الجمركي عُثر على كمية من مادة الشبوا تزن 1.245.5 كيلو جرامًا، عُثر عليها داخل طبقة سرية داخل الحقيبة، وكذلك بداخل عمود السحب للحقيبة.
وأفاد “الفلاي” أنه تم إحباط محاولة ثانية لتهريب كمية من الهيروين بلغ وزنها (523) جرامًا مخبأة بنفس الطريقة السابقة داخل أحشاء الراكب، وذلك بعد الاشتباه والكشف عليه بجهاز فحص الأحشاء بالأشعة، بينما في المحاولة الثالثة تم العثور على كمية كبيرة من الهيروين بلغ وزنها 3.502 كيلو جرام مخبأة بالأجزاء الخارجية للحقيبة التي بحوزة أحد الركاب القادمين، مبينًا أنه جرى بعد ذلك اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك.
وأكد أن الجمارك السعودية تبذل أقصى جهودها في سبيل منع كل ما من شأنه الإضرار بالوطن والمواطن؛ حيث بذلت من أجل تحقيق ذلك أقصى الجهود من خلال توفير الإمكانات من الكوادر البشرية المؤهلة والتقنية الحديثة، التي أسهمت في تحقيق الجمارك للعديد من النجاحات في مجال مكافحة التهريب بأنواعه كافة.
