ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
وصف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، الرئيس الفخري لمجلس الجمعيات التعاونية، الأدوار التي تقوم بها جمعية البطين التعاونية بأنها “رائعة”.
جاء ذلك بعد أن أطلع الأمير سعود على مخرجاتها من منتجات التمور، والخضار الصحية، ومصنع مشتقات التمور الذي يدار بأيدي فتيات سعوديات 100%.
وأشاد الأمير سعود بن سلمان، خلال الزيارة التي قام بها اليوم الثلاثاء لمقر الجمعية بمدينة بريدة، بالجهود التي تقوم بها، في عدة اتجاهات، مُقدراً لها تلك الجهود التي تخدم برامجها الموجهة للمواطنين.
وكان في استقبال الأمير سعود بن سلمان، رئيس مجلس إدارة جمعية البطين التعاونية الدكتور سعود الضحيان، وأعضاء مجلس الإدارة؛ حيث قدم مدير الجمعية إبراهيم الرشيدي شرحاً وافراً عن خدمات الجمعية والمنتجات التي تقدمها للمواطنين، من خلال مصنع التمور ومشتقاتها والخضار الصحية، وغيرها من المنتجات.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور سعود الضحيان، أن زيارة الأمير سعود بن سلمان الرئيس الفخري لمجلس الجمعيات التعاونية، مصدر دعم وتعزيز للجمعية؛ حيث تحظى الجمعيات التعاونية باهتمام كبير لتحقيق الأهداف والأدوار التي أسست من أجلها، مضيفاً بأن جمعية البطين بمتابعة ورعاية من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم أصبحت من الجمعيات التي لها منتجات غذائية صحية وآمنة في متناول جميع المستهلكين، حيث أصبحت هذه المنتجات منتشرة ليس في منطقة القصيم فحسب بل في عدد من مناطق المملكة، مقدماً شكره وتقديره لسمو الأمير سعود بن سلمان على زيارته للجمعية، التي ستكون بإذن الله لها أثراً وانعكاساً على مخرجاتها.