تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
الشؤون الإسلامية توفّر مترجمين بعدة لغات في ميقات ذي الحليفة لخدمة ضيوف الرحمن
أكثر من 80 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم 4 ذي الحجة
الداخلية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل المخالفين لأنظمة الحج ومنعهم 10 سنوات من دخول السعودية
أسواق المواشي بالباحة تشهد وفرة في الأضاحي وإقبالًا متزايدًا مع قرب العيد
ترميز لوني لأعمدة المسجد الحرام يسهّل على القاصدين الوصول إلى وجهاتهم
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن التغييرات الحكومية الواسعة التي أجرتها المملكة، السبت الماضي، تهدف لإصلاح الاقتصاد، وإقناع الأعداد الكبيرة من الشباب السعودي بأن التغيير قادمٌ.
وأشارت الصحيفة إلى أن التغييرات التي شملت بعض المؤسسات الأكثر أهمية في المملكة، كوزارة البترول ومؤسسة النقد العربي، تأتي بعد أقل من أسبوعين من الإعلان عن الرؤية السعودية 2030.
وذكرت الصحيفة أن أكثر من نصف السعوديين تقل أعمارهم عن 25 عامًا، ويتحرك خادم الحرمين الملك سلمان وولي ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان بشكل سريع، في محاولةٍ لجعل الحكومة أكثر كفاءة، وتوفير فرص عمل جديدة في القطاع الخاص.

ونقلت عن “جون سفاكياناكيس”، مدير الأبحاث بمركز أبحاث الخليج، أنه لم ير من قبل هذا النوع من الديناميكية والتغيير السريع في المملكة، مضيفًا أن هذا النشاط والتغيير السريع لأن الوقت ينفذ.
وأشار إلى أن المملكة إذا لم تفكر في مستقبلها من اليوم، فخلال عشر سنوات من الآن عندما تضغط التركيبة السكانية على المملكة، أين سيجد هؤلاء الناس وظائف؟.
وتحدثت الصحيفة عن استحداث المملكة هيئتين للثقافة والترفيه، وهي التحركات التي قد تجذب الشباب السعودي.
وأضافت أن الإعلان عن هذه التغييرات، يأتي بعد سلسلة من المبادرات والتحركات الجريئة التي تهدف لتحرير الاقتصاد السعودي، وتوفير وظائف للشباب.
وذكرت أن ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لديه تفويض لإصلاح كل جوانب الاقتصاد السعودي تقريبًا المعتمد على النفط.
وتوقّعت الصحيفة الإعلان عن حزمة أكثر تفصيلًا من المقترحات بشأن كيفية تحقيق تلك الأهداف، والمعروفة بخطة التحول الوطني، خلال الأسابيع القادمة.