“الموارد البشرية” تنفّذ مبادرة “أنوَرت” لاستقبال الحجاج لحظة وصولهم للمدينة المنورة
مدير عام الجوازات يقف ميدانيًا على سير العمل بجوازات منفذ الرقعي
وزير الصحة فهد الجلاجل: السعودية رائدة عالميًا في طب الحشود
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
البديوي: وزراء داخلية مجلس التعاون أكدوا خلال اجتماعهم الطارئ أن أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ
وزير النقل: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
أكد وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون الطالبات المتخصّص في شؤون السنة وعلومها الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الهليل، أن الحج ركن من أركان الإسلام يحرص المسلم على تأديته مرة في العمر تقربًا لله عز وجل، حيث لا مكان فيه للشعارات مهما كان نوعها؛ لأنها تحول دون عبادة الله سبحانه وتعالى، مبينًا أن وُلاة الأمر منذ تأسيس المملكة العربية السعودية حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حريصون على خدمة الحجاج والمعتمرين والزوار، ويوجهون بتجنيد كل الطاقات البشرية والمادية من أجل تسهيل مناسك الحج.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، إن المملكة دأبت على مرِّ التاريخ على إنفاق مليارات الريالات بغية تنفيذ المشروعات العملاقة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة؛ استجابة لأمر الله تعالى، الذي أمر بتطهير البيت الحرام من أجل الطائفين والركع السجود، بالإضافة إلى مسجد رسول الله محمد- صلى الله عليه وسلم-.
وأوضح أنه في كل عام تكثف المملكة جهودها، وتعمل كل أجهزتها من أجل استقبال ضيوف الرحمن، وتهيئة الأجواء الإيمانية لهم؛ لكي ينعموا بأداء هذا الركن في يسرٍ وسهولةٍ.
وبيَّن الدكتور الهليل أن المسلمين من أقطار العالم كافة يتشوقون إلى تأدية مناسك الركن الخامس من أركان الإسلام، والكل يُقبل على الله- عز وجل- لعبادته في أيام محدودات وفي أطهر بقاع الأرض، بينما تحاول إيران في كل عام تعكير صفو الحج من خلال إدلاء مسؤوليها بتصريحات عدائية قبل أدائه من أجل زعزعة استقرار نفوس المسلمين، ولم تكتف بذلك بل جعلت من حجاجها مشجّب لتنفيذ أفكارهم العبثية أثناء تأدية مناسك الحج بغية إخراج “الحج” عن حقيقته وحكمته.
وأشار إلى أن الحكومة الإيرانية أصرّت هذا العام على اختلاق الأباطيل والادّعاءات الكاذبة حتى تمنع حجاجها من أداء هذا الركن بحجج واهية وأكاذيب مضللة، على الرغم أن المملكة العربية السعودية قد اصطفاها الله لعمارة البيتين وخدمة الحجاج والزوار، ووفرت كل أسباب الراحة والطمأنينة لإقامة هذه العبادة كما أقامها رسول الله- صلى الله عليه وسلم-.
ولفت النظر إلى أنه في الحج يجب أن تكون السكينة والهدوء هي السمة البارزة حفظًا لأرواح هذه الحشود الإيمانية الضخمة، التي نجحت المملكة في كل عام في إدارتها بكل اقتدار، وتوفير ما تحتاجه طيلة أيام فترة الحج، حتى يعودون إلى بلدانهم سالمين بحمد الله.
وشدّد الدكتور الهليل أن المملكة لن تسمح بعون الله تعالى لكائن من كان أن يعكر صفو هذه العبادة بالشعارات الكاذبة وبإثارة الفوضى وتعريض أرواح ضيوف الرحمن لأي خطرٍ، مفيدًا بأن الأكاذيب الإيرانية حول رفضها التوقيع على محضر تنظيم أداء الحج مثلها مثل بقية دول العالم الإسلامي، لن تنطلي على العالم حيث عُرفت على مرِّ التاريخ بعدائها المستمر للإسلام والمسلمين.