أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
افتتح الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، بحضور الأمير محمد الفيصل- مساء أمس الأربعاء- مؤتمر أيوفي العالمي “الصناعة المالية الإسلامية بعد أربعين عامًا.. تقييم التجربة واستشراف المستقبل”، الذي تنظمه هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية “أيوفي”.
وأوضح رئيس مجلس أمناء أيوفي- الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة- أن المؤتمر يُعد وقفة لاستشراف مستقبل الصناعية المالية الإسلامية بعد ربع قرن (25 عامًا) من انطلاقة منظمة أيوفي العريقة التي تُعد أول منظمة دولية مهنية مستقلة غير ربحية في الصناعة المالية الإسلامية تُعنى بإصدار المعايير وإقامة المؤتمرات الدولية المتخصصة، مشيرًا إلى أن أيوفي تتشرف بأن تقيم مثل هذا المؤتمر الدولي المتخصص في المالية والاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة.
وعبر الشيخ آل خليفة عن شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على الموافقة على إقامة المؤتمر وللأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة على استضافة الإمارة للمؤتمر ورعايته لفعالياته التي شارك فيها نخبة من كبار المسؤولين وقادة الفكر والرأي والعلماء والخبراء في الصناعة المالية الإسلامية من مختلف أنحاء العالم.
من جهته، أكد رئيس هيئة السوق المالية محمد الجدعان، أهمية عقد هذا المؤتمر الدولي الذي يناقش تطوير الصناعة المالية الإسلامية بمبادرة ريادية من هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية “أيوفي”، مؤملًا أن تكون المملكة عاصمة للمصرفية الإسلامية.
من جانبه، قال الأمين العام لأيوفي الدكتور حامد بن حسن ميرة: إنه “بعد مضي أربعة عقود على البداية العملية للصناعة المالية الإسلامية كان من الأهمية بمكان أن تقف (أيوفي) برصيد خبرتها ومصداقيتها لأن تقود مبادرة يتم من خلالها تدوين تاريخ الصناعة المالية الإسلامية وتقييم التجربة واستجلاء نقاط القوة لتعزيزها وجوانب الضعف والإخفاق؛ لمعالجتها واستثمار نتائج الجلسات الحوارية مع رواد هذه الصناعة الأوائل الذين كانت لهم بصماتهم المميزة في نقل هذه الصناعة من مجرد خواطر وآمال إلى واقع عظيم ينمو بنسب تفوق أغلب القطاعات المالية والاقتصادية حول العالم، لافتًا الانتباه إلى أن المملكة العربية السعودية تُعد رائدة في هذا المجال؛ حيث تستحوذ على نحو 30% من إجمالي حجم الصناعة المالية الإسلامية”.
وأوضح الدكتور ميرة أن المؤتمر يهدف إلى توثيق بدايات هذه الصناعة وتقييم الواقع واستشراف المستقبل بعيون هؤلاء الرواد الأوائل، موضحًا أن المؤتمر عقد جلسات علمية متخصصة لمناقشة موضوعات تهم الشرائح المختلفة في الصناعة المالية الإسلامية، وبناء على ذلك يتم استشراف المستقبل، مشيدًا بالدور والدعم الكبير الذي قدمته إمارة منطقة المدينة المنورة وهيئة السوق المالية لإقامة هذا المؤتمر وإنجاحه وجعله حدثًا علميًّا ومهنيًّا متميزًا على الصعيد العالمي.