الجوازات في موسم حج 1447هـ.. منظومة متكاملة لخدمة أكثر من 1.5 مليون حاج
محمية الإمام عبدالعزيز تطلق خدمة تصاريح عبور الإبل عبر منصة العرمة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
هيئة الإذاعة والتلفزيون توثق موسم حج 1447 بأكثر من 700 ساعة بث مباشر
منفذ الوديعة يودّع الحجاج بعد أداء مناسكهم
بدء إصدار تأشيرات العمرة بعد انتهاء الحج لعام 1447هـ
مصادر أمريكية تكشف تعديلات ترامب بشأن الاتفاق مع طهران
الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
بعد النجاح الباهر الذي حققه العرض الأول لفيلم “آل زهايمر” في العاصمة الرياض، والثاني في مدينة جدة، يواصل الفيلم رحلته للتعريف بمرض الزهايمر، كوسيلة حديثة أكثر فعالية للتوعية والتثقيف، وبما ترسخه الأفلام في أذهان الناس من حقائق لم تكن معروفة عن هذا المرض، وكذلك تجسيد واقع معاناة المرضى ومقدمي الرعاية لهم.
وتُعتبر المنطقة الشرقية هي المحطة الثالثة التي يحط فيها الفيلم رِحاله، وبرعاية كريمة من الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود حرم أمير المنطقة الشرقية، تشهد قاعة إثراء المعرفة بمعرض أرامكو الظهران عرضًا للفيلم الذي يهدف للتعريف بمرض الزهايمر وتوعية وتثقيف المجتمع بآثاره الصحية والاقتصادية والاجتماعية، عند السابعة من مساء يوم غد الاثنين 23 شعبان 1437هـ الموافق 30 مايو 2016م.
من جانبها قالت الأميرة مضاوي بنت محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، نائب رئيس مجلس الإدارة، رئيسة اللجنة التنفيذية: إن الجمعية في سباق دائم مع التجديد والتطوير.
وقد انتهجت إنتاج مثل هذا الفيلم للقناعة بأنّ الأفلام من أهم وسائل الاتصال الحديثة، وخاصة في معالجاتها للقضايا الاجتماعية والثقافية مثل قضية مرض الزهايمر والمصابين به، حيث تأتي أهميتها من خلال قدراتها على التأثير والإقناع، وبما تتمتع به الأفلام من خصائص دون غيرها، حيث تقدم الصوت والصورة والحركة، وهذه السمات لها قدرتها الفائقة على توصيل الرسالة الإنسانية بصورة واضحة ومميزة.
وأضافت أنّ الجمعية وبالتعاون مع شركائها الإستراتيجيين، قدمت نماذج تحتذى في برامج التوعية والتثقيف، واستخدمت أحدث الطرق والأقرب لمخاطبة العقل، وبوسائل شتى منها الندوات والمؤتمرات والمحاضرات وورش العمل، وأيضًا من خلال البرامج الترفيهية التي تجذب أكبر قدر من فئات المجتمع المختلفة وتحمل أهدافًا توعوية وتثقيفية بشكل مقبول ومستوعب.
وفي ختام تصريحها قدمت الشكر والتقدير لكل الذين يقفون وراء نجاحات الجمعية وأهدافها السامية، وإلى كافة القطاعات الحكومية والخاصة والخيرية الذين يقدمون الدعم والمؤازرة لبرامجها وأنشطتها.
يشار إلى أن الفيلم يُعد أول فيلم عن مرضى الزهايمر بالشرق الأوسط، واستغرق إعداده عامًا ونصف العام، ويصور معاناة مرضى الزهايمر في المراحل المتأخرة، ويهدف إلى تغيير عدة مفاهيم خاطئة عن المرض ليعي المجتمع أبعاد الزهايمر وكونه لا يقتصر على النسيان وليكون بمثابة جرس إنذار يطلق صافراته ليلفت انتباه الأسر للأعراض الأولية ويمثل نداء لكافة صناع القرار للتكاتف مع صوت المرضى وأسرهم.
