سقوط مفاجئ لوزير خارجية باكستان خلال استقبال نظيره المصري في إسلام آباد
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية للوحات إعلانية على واجهات المباني
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
أوضح مدير عام الاختبارات والقبول في وزارة التعليم عبدالكريم الجربوع أنه وتنفيذًا للتوجيهات السامية الكريمة التي صدرت عام 1433هـ بقبول الطلاب والطالبات السوريين القادمين بتأشيرة زيارة، والتوجيهات المماثلة الصادرة عام 1436هـ بقبول الطلاب والطالبات اليمنيين القادمين بتأشيرة زيارة فقد باشرت الوزارة إصدار التنظيمات اللازمة لاستيعاب وقبول الطلاب السوريين واليمنيين بالمدارس الحكومية والأهلية.
وقال الجربوع إن التنظميات تتم وفق آليات مرنة ومناسبة لاستيعابهم وقبولهم في جميع مدارس المملكة، واستثنائهم من نظام التعليم المعني بقبول غير السعوديين في المدارس الحكومية المحدد بنسبة 15%، حيث تم فتح القبول لهم دون التقيد بتلك النسبة تقديرا للظروف الصعبة التي يمر بها أبناء الأشقاء السوريين واليمنيين وإلحاقهم في مختلف مراحل التعليم، علاوة على استمرار قبول المتأخرين منهم في القدوم عن بداية العام الدراسي بحسب وقت دخولهم إلى المملكة.
وأكد الجربوع على الإعفاء من تصديق الوثائق الدراسية لمن لم يتمكن من ذلك، والاكتفاء بصور منها ليتم تحديد مستوى الطالب الدراسي وتوجيهه للصف المناسب لسنه ومستواه، وتمكينهم من الاستفادة من جميع النظم التعليمية المتوفرة في التعليم العام ووفق التعليمات المنظمة لذلك، لافتا إلى إتاحة الفرصة لكبار السن منهم بالدراسة في المدارس الليلية أو الانتساب.
وأشار مدير عام الاختبارات في حديثه عن الجهود التربوية والتعليمية التي تبذلها المملكة ممثلة بوزارة التعليم في قبول واستيعاب الأعداد الكبيرة من الأشقاء السوريين واليمنيين، مبينا قبول ما يزيد على (141٫861) سوري، و(257٫033) يمني، وتحمل كلفة ما يترتب على ذلك من جوانب مالية وفنية وصحية ودراسية وما يضيفه ذلك من إحداث فصول ومدارس وتوفير معلمين وخدمات أخرى مساندة.
وشدد الجربوع على اهتمام المملكة ودورها الكبير مع جميع الأشقاء وتفاعلها مع قضاياهم، انطلاقا من شعورها بالأخوة والمسؤولية، ومن منطلق مكانتها وثقلها وتأثيرها الدولي، مؤكدًا أن الجهود المبذولة تأتي تنفيذ لتوجيهات قيادتنا الحكيمة، وتوجيهات وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى ومتابعته لكل الأمور.