برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
يزداد الإقبال يوميا على قلعة تبوك الأثرية، لما لها من أهمية تاريخية، خاصة بعد أن قامت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتهيئتها لتكون مكانا سياحيا مناسبا وسط مدينة تبوك التاريخية.
وتجد بجوار القلعة عين السكر التي كانت تجود بالماء حتى عهد قريب، يقابلها المسجد الأثري الذي يُقال إن الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه بناه في الموقع الذى صلى فيه النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، ومن ثم جُدد بناؤه في عهد الدولة العثمانية ثم شُيد بطرازه الحالى عام 1393 بأمر من الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود (رحمه الله).
وتمتاز القلعة بتميز تشييدها الذي خلد دورها الذي قامت به على طرق التجارة والحج على مر العصور.
ويقوم زوارها بالتجول داخلها، ومشاهدة ردهاتها المختلفة، والمسجد بداخلها، وبئر الماء، ومواقع الحامية، ونقاط الحماية ويقدم لزوارها القائمون عليها من منسوبي الهيئة العامة للسياحة شرحا عن مكانتها ومحتوياتها.
ولا بد للزائرين العروج على محطة سكة الحجاز بتبوك التي كونت مع القلعة وما جاورها مساراً سياحياً داخل مدينة تبوك.
