طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
نشرت صحيفة “ميامي هيرالد” الأميركية مقالا للكاتب الشهير “أندريه أوبنهايمر” ذي الأصول الأرجنتينية طالب فيه دول أميركا اللاتينية بالتعلم من السعودية.
وأشار إلى أن المملكة لديها شيء واحد على دول أميركا اللاتينية أن تتعلم منه وهي الرؤية السعودية 2030 التي أعلنت عنها الشهر الماضي لإنهاء اعتمادها على النفط.
وأضاف أن الرؤية السعودية لم يتردد صداها في دول أميركا اللاتينية التي يعتمد كثير منها على الصادرات النفطية وتعاني هذه الدول الآن من أزمة اقتصادية جراء انهيار أسعار النفط والمعادن والحبوب وغيرها.
وأكد ضرورة أن تقوم تلك الدول بإلقاء نظرة عن قرب بشأن ما تقوم به المملكة خاصة في ظل التوقعات من قبل معظم الاقتصاديين الدوليين بطول فترة انخفاض أسعار النفط وغيره من السلع.
وذكر أن ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أعلن الشهر الماضي عن خطة تحديث اقتصادية بعنوان “رؤية 2030” والتي تهدف لإنهاء إدمان المملكة للنفط.
وتحدث عن أن تلك الرؤية وضعت أهدافا لزيادة الصادرات غير النفطية وزيادة معايير التنافسية ومستويات التعليم بحلول 2030م، مضيفا أن طرح 5% من أرامكو في اكتتاب عام أولي سيدر ما يكفي من مال بما يسمح بالاستثمار بقوة في القطاعات غير النفطية والتكنولوجيا والتعليم.
وأشار إلى أنه في المقابل لم تقم سوى قليل من دول أميركا اللاتينية بوضع خطط طويلة الأمد أو حتى مناقشة إدمانها لسلع مثل النفط.
ونقل عن اقتصادي كبير يدعى “باولو جيوردانو” أنه في أميركا اللاتينية لا يوجد عزم واضح على تنويع الصادرات ولا توجد خطط كبرى كالتي أعلنت عنها السعودية أو الصين.
وأكد “أوبنهايمر” أن دول أميركا اللاتينية بإمكانها أن تأخذ من الرؤية السعودية مثالا وتجعل من أولويتها وضع إستراتيجيات تنموية بعيدة المدى.
