رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
أصبحت الرياضة بشتى أشكالها ومختلف ألعابها منخرطة بشكل ملحوظ بالأحداث الجارية وارتباط اللاعبين بها وتأثيرها عليهم في مختلف أنحاء العالم بدون تفرقة بين جنس، لون أو دين؛ فاتجاهات اللاعبين وميولهم السياسية والدينية تظهر بشكل واضح في احتفالاتهم، خاصةً إذا كان هناك حدث هام وقع قبل المباراة.
وظهر هذا بوضوح خلال مباراتين في الجولة الـ30 من الدوري المصري، بعدما رفض إبراهيم حسن لاعب الإسماعيلي، الاحتفال بهدفه في مرمى المصري، مكتفيًا بالإشارة بيديه على شكل طائرة والنظر إلى السماء، للتضامن مع ضحايا الطائرة المنكوبة، وفي مباراة الزمالك ومصر المقاصة، رفض لاعبو الفريق الأبيض محمود عبدالمنعم “كهربا” وباسم مرسي، الاحتفال بأهدافهم.
ومن أبرز لاعبي كرة القدم العالمية، الذين لهم مواقف مؤثرة، فريدريك كانوتيه، أحد أجرأ اللاعبين المسلمين في أوروبا؛ وله عدة مواقف؛ لعل أبرزها حينما كان لاعبًا في صفوف فريق إشبيلية، ورفض بشدة اللعب بقميص يحمل شعار الصليب؛ وأجبر إدارة النادي الإسباني على منحه قميصًا خاصًّا به لا يحمل الشعار، بجانب دعمه للقضية الفلسطينية، بعدما كشف عن قميص مكتوب عليه “فلسطين” بعدة لغات، خلال مباراة إشبيلية وديبورتيفو لاكورونيا، وتعرض لغرامة مالية من قِبل الاتحاد الإسباني.
وفي الدوري الإنجليزي، رفض اللاعب العاجي يايا توريه، نجم وسط مانشستر سيتي، هدية عبارة عن “زجاجة خمر”؛ تُمنح لأفضل لاعب في اللقاء من قبل الشركة الراعية لـ”البريميرليج”، وبسبب رفض لاعب منتخب كوت ديفوار للجائزة، اتفق الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مع الشركة الراعية على تغيير الجائزة، بأن تكون عبارة عن زجاجة أعشاب طبيعية بدلًا من “النبيذ”، وهذا في حالة أن يكون أحسن لاعب مسلم؛ احترامًا له.
ونالت القضية الفلسطينية الاهتمام والتضامن الأكبر من لاعبي كرة القدم، حيث سبق ووافق الإيطالي الدولي جانلويجي بوفون، حارس مرمى يوفينتوس، على عرض موقفه التضامني مع شعب غزة بنشر صورة له، مرتديًا علم فلسطين؛ استنكارًا لأفعال الاحتلال الإسرائيلي.
ورفض الجزائري الدولي إسلام سليماني، لاعب سبورتنج لشبونة، الجائزة الممنوحة من الفنانة الإماراتية أحلام، والتي تُقدر بـ10 آلاف دولار لكل لاعب يُسجل هدفًا في المونديال، وقال: “الخضر ليسوا بحاجة إلى أموال أي أحد.. وإخواننا في غزة في أمس الحاجة لها”، كما رفض المصري المحترف في صفوف روما، محمد صلاح، مصافحة لاعبي مكابي تل أبيب الإسرائيلي حينما كان لاعبًا في صفوف بازل السويسري.
وجاء التضامن الأبرز مع فلسطين من قِبل المصري المعتزل محمد أبو تريكة، نجم النادي الأهلي السابق، بعدما كشف عن قميص يحمل عبارة “تعاطفًا مع غزة” باللغتين العربية والإنجليزية، عقب إحرازه لهدف في مرمى السودان خلال المباراة التي جمعت الفريقين في كأس الأمم الإفريقية 2008؛ ما أكسب اللاعب شعبية كبيرة ليس لمهارته فقط؛ وإنما لمواقفه السياسية، خاصةً أنّه كاد أن يتعرض للإيقاف نتيجة هذا الموقف، وتم تحذيره من تكراره.