الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
شكرت أم روز– أرملة قتيل الدود- صحيفة “المواطن” على تبنّي قضية زوجها في حياته وبعد موته، في رسالة حزينة بعثتها بخط يدها للصحيفة، عاتبَت فيها المؤسسات الحكومية من ترك زوجها يموت والكل يشاهده.
وحمّلت أم روز وفاة زوجها في ذمة كل مَنْ علم بحالته ولم يساعده، مضيفة “سيكبر أطفاله، وهم يرددون هل صحيح أن الدود أكل أبانا حتى قتله، ولم يجد مَنْ ينقذه؟”.
وقالت أم روز في رسالتها المليئة بالحُرْقة والألم: “مات زوجي وأنا أضعه في ذمة كل من علم بحالته ثم لم يساعده، مات بعد أن شبع الدود من جسده والكل يتفرج”.
وأضافت: “الآن بعد أن يُتِّم طفلان؛ أحدهما لم يحمله بين يديه أبدًا، مَنْ المسؤول عن موته؟ هل هو موت الضمير؟ أم تقاعس المسؤول عن إنقاذ حياة مريض؟”.
وتساءَلت بكل حيرة “أين سيذهب أطفاله الذين لا يملكون بيتًا ولا مصروفًا ولا أدنى مقومات في الحياة ؟ ومَن لهم بعد موت أبيهم؟”.
واختتمت أم روز رسالتها قائلة: “شكرًا لصحيفة المواطن التي تبنّت قضية زوجي في حياته وبعد موته”، موقّعةً رسالتها بـ “الأرملة أم روز”.
عصام هاني عبد الله الحمصي
نأمل تحويل الموضوع فوراً وهاتفياً الى وزارة العمل والشؤون الإجتماعية ، إلا ( جوع الأطفال ) ومن يعرف العنوان وضميره حي ويطلب الأجر والثواب نرجو أن يساعدها .