الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أعاد هدف الحسم الذي سجله مهاجم الأهلي عمر السومة في شباك النصر في المباراة النهائية لكأس الملك سلمان- الأحد الماضي- للأذهان قصة هدف شهير وحاسم أيضًا سجله النجم الدولي السابق ماجد عبدالله في شباك نادي الهلال في نهائي كأس الملك عام ١٤١٥هـ، والذي رعاه وشرفه في ذلك الوقت خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز- رحمه الله- على إستاد ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة في المباراة التي انتهت بفوز النصر ٣/ ١.
وجاء هدف النصر الثالث بعد أن تجاوز ماجد عبدالله حارس الهلال صالح السلومي ليسدد الكرة للمرمى لتدخل قبل ولوجها للشباك من بين أقدام نجم الهلال الدولي السابق منصور الموينع، وهو الهدف الذي عرف واشتهر منذ ذلك الوقت بكوبري (الميناء) نسبة لقرب ملعب رعاية الشباب بجدة سابقًا من ميناء جدة الإسلامي.
وظل النصراويون يتغنون بذلك الهدف ويذكرون الهلاليون به طيلة الـ٢٢ عامًا الماضية قبل أن تشاء الصدف ويسجل مهاجم الأهلي (السومة) هدفه الأخير في شباك النصر في اللقاء النهائي لكأس الملك، والذي شرفه ورعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (حفظه الله)، حيث جاء الهدف بعد أن مرت الكرة من بين أقدام مدافع النصر البحريني محمد حسين بطريقة (الكوبري)، وهو الهدف الذي سُمي بكوبري (الجوهرة)؛ نسبة لتسجيله في إستاد الجوهرة المشعة إستاد الملك عبدالله بن عبدالعزيز (رحمه الله).
المتابعون الرياضيون يعتقدون من وجهة نظرهم أن هدف السومة من شأنه أن يقلل من قوة (العيارة) السابقة التي كان يستغلها النصراويون (للطقطقة) على أشقائهم الهلاليين حيث يرون أنه قد تسجل في مرمى فريقهم هدف بنفس الطريقة.
(الكوبري) وفي نفس المدينة جدة وفي مباراة نهائية لكأس الملك، وعلى مرمى الجهة الشمالية أيضًا في مفارقة تاريخية عجيبة جدًّا.