تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بينبع
وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
صرّح المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية، فهد بن عثمان الغامدي، بأن الهيئة بالمنطقة الشرقية تعاني من أمرين يعيقان عمل الفرق الإسعافية في الميدان، وعمل موظفي الهيئة في غرف العمليات التابعة للهيئة.
وأوضح الغامدي، في تصريحات صحفية، أن هذين الأمرين هما “المتجمهرون حول المصابين في الحوادث، وما يسببونه من إعاقة للفرق الطبية الإسعافية، والتدخل في عمل الفرق الطبية الإسعافية، وقطع الطرق أمام تقدم الفرق الإسعافية لمكان الحادث، مما يعيق قيام الكادر الإسعافي بمهامه الإنسانية في تقديم الخدمة الطبية الإسعافية، والمساهمة بمشيئة الله تعالى في إنقاذ حياة المصابين المعرضين للخطر في أي لحظة بسبب التأخير”.
وتابع الغامدي: “السبب الآخر البلاغات الكاذبة لغرف العمليات بالمنطقة الشرقية”، مشيرًا إلى أن عدد البلاغات الكاذبة الواردة لغرف عمليات هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية، خلال الستة أشهر الأولى من العام 1437هـ، بلغت (104) بلاغات كاذبة”.
وبيَّن الغامدي أن البلاغات الكاذبة التي ترد لغرف العمليات بهيئة الهلال الأحمر السعودي من الأمور التي تؤدي إلى إشغال موظفي غرف العمليات والفرق الإسعافية وفرق الاستجابة المتقدمة والقيادة الميدانية عن أداء مهامها الإنسانية على أكمل وجه؛ لأنها تعامل من قِبل الهيئة بأنها بلاغات حقيقية وتباشرها فرق الإسعاف.
وأردف: “وفي أثناء مباشرة الفرق لمثل هذه البلاغات الكاذبة، يمكن أن يصادف ذلك حاجة أشخاص آخرين للخدمة الطبية الإسعافية، مما يتسبب في تأخير الخدمة الإسعافية عنهم، وتعريض حياتهم للخطر لانشغال الفرق بهذه البلاغات الكاذبة، وضياع جهودها ووقتها والتأخر في الوصول إلى حالات إسعافية أخرى، هم في أمس الحاجة للخدمة الطبية الإسعافية”.