صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
رسميًا.. فتح التقديم على النقل الداخلي عبر نظام نور
نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن الأمر الملكي بتعيين “خالد الفالح” خلفا للدكتور “علي النعيمي” جزء من تغيير حكومي واسع يشمل إعادة هيكلة وزارة البترول التي باتت تسمى حاليا وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية.
وأشارت إلى أن التغييرات تأتي بعد أقل من أسبوعين من كشف المملكة عن برنامج إصلاح اقتصادي طموح يهدف لتقليص اعتماد البلاد على عائدات النفط.
ونقلت عن “جاسون بوردوف” مدير مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا الأمريكية أن “النعيمي” أراد التقاعد من فترة ورحيله من الوزارة وتعيين “الفالح” كان متوقعا بشكل كبير، متوقعا أن يكون رد فعل السوق على تلك التحركات هادئا.
وتحدث عن أن “الفالح” كان جزءاً رئيسيا من فريق صنع القرارات المتعلقة بالنفط في المملكة منذ سنوات ، مضيفا أن تلك التحركات تمثل استمرارية للمسار الذي يسيرون عليه في المملكة
من جانبه اعتبر ” جيم كران” من معهد “بيكر” بجامعة “رايس” أن تعيين “الفالح” كوزير للطاقة والصناعة والثروة المعدنية والتي تشمل الكهرباء وغيرها سيسمح للمملكة بتحسين تنسيق سياسة الطاقة المحلية مع سياسة تصدير النفط.
وأضاف أن المملكة كانت في حاجة إلى وزارة تستطيع اتخاذ نهجا أكثر شمولية فيما يتعلق بالطاقة، مشيرا إلى أن المملكة تعمل على ترشيد سياسة الطاقة لديها.