بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أبرمت مدينة الملك سعود الطبية، اتفاقية تعاون مع جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض “كفيف”، في إطار سعي المدينة في أن تكون صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من خلال توفير بيئة صحية آمنة، تمكنهم من الوصول إلى كافة أقسام المدينة، والحصول على الرعاية الصحية اللازمة بيسر وسهولة.
وأوضح المدير العام التنفيذي للمدينة الدكتور هيثم بن محمد الفلاح، أن المبادرة تهدف لتلمس احتياجات هذه الفئة الغالية علينا، وبذل كل الجهود لتكون واقعاً تعيشه هذه الفئة من المجتمع، منوهاً بالدور الذي تقدمه جمعية المكفوفين الخيرية، في خدمة ذوي الإعاقة البصرية ومن ذلك حرصها الكبير لتفعيل بنود هذه الاتفاقية.
وعن أبرز ملامح الاتفاقية للأشخاص ذوي الإعاقة، ذكر الفلاح أنها تتضمن تهيئة البيئة المناسبة داخل المدينة للمكفوفين، إضافة على تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والإدارية، وأن تقوم الجمعية بتدريب بعض الممارسين الصحيين على كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب إبداء الرأي حول المشاريع التي يتم تنفيذها داخل المدينة للتأكد من مناسبتها لهم.
بدوره، أكد مدير جمعية كفيف محمد بن سليمان الشويمان، على أهمية هذه الاتفاقية في توفير خدمة صحية متميزة بمدينة الملك سعود الطبية يستفيد منها المكفوفين، وهم الذين يحتاجونها فعلاً، مشيراً إلى أن المدينة من المنشآت الصحية التي تفخر بها بلادنا الحبيبة وشهدت تطوراً ملموساً في السنوات الأخيرة.
وبيّن الشويمان، أن الجمعية ملتزمة بتحويل جميع المطبوعات التي تحتاجها المدينة لخدمة المكفوفين بطريقة برايل، من خلال مطابعها، كما أنها على استعداد للقيام بدورها في تدريب الكوادر الصحية في المدينة للتعامل معهم، كما نصت عليه الاتفاقية.